من المهم مساعدة المواطنين في مناطق سيطرة الحوتي على تحصين عقولهم وضمائرهم من تأثير الابتزاز والارهاب الذي تمارسه الجماعة باسم وطنية مزيفة ظاهرها الغيرة على الوطن والسيادة وباطنها كهنوت وولاية ومسيدة وارتهان لقوة خارجية دينية متخلفة ليس بينها وبين اليمن حدود ولا مصالح.
مصالح الشعب اليمني مع جيرانه وعمقه العربي.
المعمم الايراني لا خير فيه لبلاده فكيف بايكون فيه خير لليمن؟
الحوتي يخدع ويضلل الجهال بالقول ان مناطق الشرعية تحت الاحتلال عشان يجرهم الى الجبهات.
هذه نغمته المفضلة وورقته الرابحة، ويراهن عليها في حشد المقاتلين لو انكسر عسكرياً.
كذاب..
محد ناوي يحتل اليمن، ولا يوجد احتلال لليمن.
لولا انشطة الحوثي المتطرفة المجنونة لن يأتي أحد لضرب اليمن، البلد الفقير المنهك.
وحتى لو افترضنا وتعرض اليمن لاحتلال حقيقي، فالامامة ماهيش العنوان ولا الاداة المناسبة للتحرر، لانها أقبح من اي احتلال اجنبي،
التاريخ يقول هذا، والحاضر ايضا، عزلة وجوع وفقر وتخلف وامتهان وانقسام.
اليمني يعرف كيف يحرر ارضه، بل الارض نفسها عسرة.
عيقولوا لكم ان الأئمة قاتلوا العثمانيين ومدري من ومدري من،
لكن حتى هذا ما هو صحيح،
فمعظم النخبة الامامية كانت مشاركة في الحكم العثماني وتستلم جوامك ومشاهرات،
وفي الفصل الاخير ينقص المصروف على واحد منهم ويخرج يحرض من يصدقه من القبايل ويعلنها تمرد وثورة بخطاب ديني لاهوتي ليس فيه ذرة من الوطنية.
وفي المرتين الاولى والثانية انسحب الأتراك من اليمن كنتيجة لصراعات وتحولات دولية عالمية تسببت في اضعاف الدولة العثمانية.
لكن اسألوهم من الذي استدعى المماليك الجراكسة لمحاربة وقتل الزعيم الوطني عامر بن عبد الوهاب على ابواب صنعاء؟
طبعاً استدعاهم الامام شرف الدين، وهذا موثق ومعروف للجميع.
الهادي نفسه، جدهم الاول، استعان بمقاتلين وفرسان من طبرستان والديلم وجيلان،
احتشدوا معه بشكل اكبر من احتشاد خبراء محور ايران والحرس الثوري اليوم مع الحوثيين.
خلاص اسألوهم من الذي دحر الاستعمار البريطاني من عدن؟
هل الامام يحيى او احمد؟
العكس تماماً،
فسقوط حكمهم عام 62 في الشمال هو الذي هيأ الظروف التاريخية والوطنية لطرد المستعمر من الجنوب.
الحوثيين يخدعون الناس انهم حماة السيادة،
بينما التاريخ ماضيا وحاضرا مليء بالامثلة التي تسقط هذه الخدعة.
اليوم اليمن حدوده مرسمة قانونيا وموثقة في الامم المتحدة،
مافيش خطر على أراضيه من الخارج،
الخطر الاكبر هو الحروب والتمزقات الداخلية التي تتفاقم كلما طال امد سيطرة هذا الوباء على العاصمة صنعاء