آخر تحديث :الخميس-27 أغسطس 2026-02:23ص

سلطنة عمان في النفق الإيراني

الخميس - 27 أغسطس 2026 - الساعة 01:16 ص

مجاهد القب
بقلم: مجاهد القب
- ارشيف الكاتب


ياخذ الحرس الإيراني، سلطنة عمان الى نفق مظلم ومجهول النهاية حتماً في كل الاحوال ستكون مؤلمة لسلطنة راضخه تماماً لما يمليه عليها الكيان الحاكم في إيران.


سلطنة عمان تعتبر المحافظة الإيرانية رقم  32

وان كانت في الضفة الجنوبية في الخليج الذي ينكر الكيان الإيراني عروبته ويتعامل  باحتقار شديد مع السلطنة.


مؤخرا وصل الإيرانيون في مفاوضاتهم " العلنية "مع عمان, لطريق مسدود، العمانيون كانوا محرجين جداً من اشقائهم في دول الخليج ويبدون خوفهم من تهديدات ترامب،  إضافة لكون ما يريده ضباط الحرس الايراني أمرٌ غير منطقي حول ان يكون ممر مغادرة السفن  من جهتهم بينما دخول المضيق من جهة إيران في شمال المضيق وهو ما رفضته المنظمة البحرية التابعة  ل الأمم المتحدة.


استمرت المفاوضات لأسابيع دون الوصول لتوافق سوى انهم سيستمرون على الرغم من حالة الركود


بدأت السفن تعبر دخولاً وخروجا من الجهة الجنوبية وتدفقت ناقلات النفط وان كانت بحذر شديد وعدد قليل من جهة سلطنة عمان بعد ان تم تنظيف المعبر من الغام ميليشيا الحرس الإيراني.


أسطول البعوض الايراني من الزوارق استهدف 5 سفن، 3 منها في داخل المياه العمانية احدها على بعد أقل من 10 كم من الساحل العماني.


سحب ضباط الحرس الإيراني، بدر بن حمود البوسعيدي، من عنقه، بإهانة وازدراء شديدين

ليظهر في مؤتمر صحفي مع عراقجي وزير خارجية الكيان الايراني، تحدث بانكسار واضح انهم اتفقوا على إغلاق المضيق من جهتهم وابقائه متاحا من جهة ايران، عراقجي قال انهم اتفقوا على آلية تقاسم رسوم العبور الآمن في ممر مائي طبيعي تقوم ميليشيا الحرس الإيراني لتحويلة الى مصدر تربح.


العمانيون سابقاً وفي عدة جولات رفضوا قطعا الموافقه على أي رسوم تفكر إيران في فرضها، ووافقوا من أقل من 8 ساعات وذهبوا لأكثر من ذلك حول منع عبور السفن من جهتهم.


النظام السلطاني في عمان اصبح مصدر تهديد للسلم الدولي مثل مثل نظام الكيان الحاكم في إيران.


خروج النظام السلطاني ليس عن دائرة الحياد هذه انتهت ومن يظن ان هذه السياسة موجودة في عمان فهو غبي تماماً، خرج هذا النظام حتى عن الشرعة الدولية.


إغلاق المضيق من الجهة الجنوبية معناه نشر زوارق ترهب السفن العابرة عبر المياه العمانية وتستهدفها بنيران ومقذوفات مباشرة.


في كل الاحوال لم يتبقى لدى الحرس الإيراني سوى بعوض زوارقه سيفتح هرمز رغم أنوف ميليشيا الحرس وستظل كل سقطات النظام السلطاني العماني عالقة في ذاكرة تاريخ الخليج والعرب وتاريخ التراعات الدولية.