آخر تحديث :الإثنين-24 أغسطس 2026-12:41ص

المؤتمر عملاق البناء و بوصلة الجبهات

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 12:38 ص

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


المؤتمر عملاق البناء و بوصلة الجبهات ... تهنئة فخر لكل أعضاء وأنصار الحزب في ذكرى التأسيس الـ 44.


ولد المؤتمر الشعبي العام، في الرابع والعشرين من أغسطس 1982، من رحم الشعب اليمني ليكون منتجاً وطنيّاً خالصاً وميثاقاً يجمع الكلمة ويوحد الصفوف. لقد شكل طوال عقود "رمانة الميزان" في الحكم، ومرجعية الوطن في السلم، والقلب النابض بالتنمية الشاملة التي طالت كل قرية ومدينة.


حين يتأمل المنصف سجل المؤتمر، يرى تاريخاً ناصعاً أُمتدت حروفه بطول الطرقات والجسور، وبسعة المدارس والجامعات، وحجم المستشفيات والمشاريع الكبرى التي قادت نهضة اليمن الحديث. لقد أسس لدولة المؤسسات والنظام والقانون، وحافظ على النسيج الاجتماعي والوسطية الفكرية، قبل أن يؤثر بحكمة الكبار تسليم السلطة طوعاً حقناً لدماء اليمنيين وحفاظاً على بقاء الوطن. ،وما إن غاب هذا الكيان عن واجهة الدولة، حتى تداعت المؤسسات وانهارت الخدمات، ليعلم الجميع حجم الفارق بين من بنى الوطن ومن دمره.


تأتي الذكرى الرابعة والاربعين لتأسيس المؤتمر هذا العام حاملة لرسالة وطنية عميقة؛ فقرار إلغاء المظاهر الاحتفالية التقليدية وتوجيه البوصلة نحو الجبهات ليس سوى دليل قاطع على حيوية الضمير المؤتمري. إن الحزب الذي بنى اليمن لا يمكنه الاحتفال بالخطابات بينما الكهنوت السلالي يعبث بهوية الشعب ومقدراته. إنها مكاشفة جريئة تؤكد أن المعركة الحقيقية اليوم هي استعادة العاصمة صنعاء وكسر شوكة المشروع الإيراني.


تهنئة خاصة لأعضاء وأنصار المؤتمر

إلى كافة قيادات، وأعضاء، وكوادر، وجمهور ومناصري المؤتمر الشعبي العام في ربوع اليمن الأبي وفي كل مهاجر الشرف والبطولة..

نبرق أصدق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام وإقرار الميثاق الوطني.


طوبى لتاريخكم الناصع، ورحمة واسعة لشهدائنا الأبرار وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح ورفيق دربه الامين الشهيد " عارف عوض الزوكا ".


ثقوا أن الشجرة التي أثمرت وطناً ومؤسسات قادرة دوماً على البعث من جديد، فجر الجمهورية قادم لا محالة.

و"الله غالب على أمره"