هناك إحتفاء يمني بوزير قطري سابق كتب عن ضرورة احتواء اليمن وضمها الى مجلس التعاون.
احتفاء سابق لأوانه ، ومنفصل عن الظرف اليمني الراهن، فالبلاد لا زالت رهينة لمشروع الحرس الثوري الإيراني والقول الفصل حالياً ، متى وكيف نحرر اليمن، لا كيف نضم اليمن لمجلس التعاون !
وددت لو أن حمد الكواري كتب من عمق المشكلة اليمنية وأن اليمن المستقر الذي يمكنه أن يكون ضمن المنظومة الخليجية لابد أن يتحرر من مشروع إيران، وكلامه قفز على الواقع، ولا يستحق هذا الإحتفاء .
الكواري لم يتحدث ولو تلميحاً عن الكهنوت .
لم يتطرق أن المشروع الإيراني هو الذي أدخل اليمن في الفوضى والحروب والإنقسامات ولن يتسنى لليمنيين التفكير بالأحلام المجانية التي حلم بها قبل القضاء على هذا المشروع
كان عليه أن يتحدث عن إستعادة اليمن أولاً لا عن الإندماج مع دول الخليج، في الجزيرة العربية .
وكان على حمد الكواري أن يكتب رأيه الذي كتبه بالأمس قبل سقوط الدولة، فما هو عليه اليمن الآن يختلف جذرياً .
أين اليمن ؟
الكواري طلب من اليمنيين إستعادة استقرار اليمن وتماسكه في ظل إختطاف الذراع الإيراني للدولة، اليمن مختطف، لا ينقصه الإستقرار فحسب، ينقصه استعادة اليمن الى اليمن، قبل أي أحلام وردية .
لا نريد أن نضم اليمن الى الخليج قبل أن نستعيد الشمال اليمني من إيران، وقبل أن يستعيد اليمن نفسه فهذا كلام لا يبنى عليه .
وأعجب من حالة الإحتفاء اليمنية بمقال حمد الكواري،وأضحك.