كلمة القائد طارق، وهي كلمة حرب، الممتاز فيها والنادر أنه لم يذكر مفردة السلام ولو لمرة واحدة ، هذا أعظم ما في الكلمة .
انت في حرب، من المعيب ترديد خطاب السلام .
غير ذلك، لم يذكر المجتمع الدولي ولا تطرق له، بل قال أن لا تواصل مع إمريكا وما معنا منها الا الكلام، وهذه إدانة للمجتمع الدولي الذي رمى عبء الملاحة على عاتق المعركة اليمنية .
وأعمق ما قاله في كلمته : أهلنا في المناطق المحتلة ليسو مع الكهنوت وضد حروب إيران، وإن كان بعضهم معه فهو مجبر، وهذا خطاب كبير يعيد ترتيب الخطاب، وأن المعركة التي نخوضها هي معركة الناس في المناطق المحتلة ونتكامل معهم، هم بالرفض ونحن بالحرب .
وأوضح أن القدرات كانت صناعة محلية وهناك مفاجئات يمنية قادمة ستربك الكهنوت أكثر وأكبر .
ونقطة مهمة : لم يتحدث عن الردع أو حفظ باب المندب بل تحدث عن معركة فاصلة،
عن الحديدة وصنعاء .
كلمة يمنية خالصة منبثقة من مصير اليمني لا من حسابات الخارج،وكلمة مقاتل ومقاوم يمني يستمد قوته من الناس،لا من أحد ..وأمجد شيء لما خاطب الناس، من لديه رأي ومشورة في هذه المعركة يقدمه ، يالله ، هذا هو ، هذا هو، هي معركة كل الناس .
لا سلام ..
لا مجتمع دولي، ولا أحد ، أنا والمقاتل والميدان، وشعبي .