آخر تحديث :السبت-18 يوليو 2026-01:21ص

انقلاب دولي ضد الحوثي

السبت - 18 يوليو 2026 - الساعة 01:21 ص

عمار علي احمد
بقلم: عمار علي احمد
- ارشيف الكاتب


عقب العربدة بالبحر الأحمر ، انقلب الموقف الدولي تماماً ضد الحوثي ، وجاء التصنيف الأمريكي ليُعبر عن ذلك.

هذا الموقف الذي منع تحرير الحديدة عام 2018م ، اصبح لا يمانع الأمر ، بل يدفع نحو ذلك ، والعام الماضي طرحت أمريكا وبريطانيا ومن خلفهما إسرائيل ، على السعودية دعم قوات الشرعية لشن عملية برية واسعة ضد مليشيا الحوثي.

الا ان المملكة رفضت ذلك.

تقلص الأمر وأصبحت العملية محصورة في تحرير الحديدة ، وضغطت واشنطن بقوة على الرياض من اجل ذلك ، الا أن المملكة رفضت ذلك بقوة ، وتمسكت بالتهدئة واتفاقها مع ايران بوساطة الصين.

ليأتي الحوثي اليوم ويهدد المملكة باستهداف كل منشآتها النفطية والحيوية من مطارات وموانئ ، دون ان يُدرك حماقة هذا التهديد عليه ، فهو يُهدد الطرف الذي منع الانتقام الغربي ضده على بلطجته بالبحر الأحمر.

تنفيذ الحوثي لتهديداته بحق المملكة يعني اطلاق يدها في الرد عليه دون أي اعتراض دولي كما كان يحصل سابقاً في سنوات الحرب ، بل ستحصل على دعم دولي مطلق لتأديبه ، بالطريقة التي تريدها ، ويمكن لها مثلاً ان تزود قوات الشرعية بأي أسلحة أمريكية او غربية نوعية لمواجهة الحوثي.