آخر تحديث :الأحد-12 يوليو 2026-02:16ص

مطارح الريان قضية كرامة اليمنيين

الأحد - 12 يوليو 2026 - الساعة 02:11 ص

اللواء حسين العواضي
بقلم: اللواء حسين العواضي
- ارشيف الكاتب


الأخ الشيخ حمد فدغم الحزمي


الإخوة مشايخ واعيان وافراد قبائل دهم في مطارح الكرامة بمنطقة الريان


الإخوة مشايخ واعيان وافراد قبائل اليمن المتواجدين في مطارح الريان الجوف


اتوجه اليكم بتحية الاجلال والعزة والكرامة


إخواني، كما تعلمون، إننا منذ بداية المطارح الأولى في اليتمة، فضلنا الصمت، رغم مرارته، وتجنبنا التدخل، باعتبار القضية قضية سلف وعرف وعرض وكرامة بداعي قبلي تعني كل قبائل اليمن، وحتى لا يستغل بتاويلات رسمية او سياسية.


الإخوة مشايخ وقبائل اليمن عامة، إن وقفتكم وموقفكم إلى جانب الشيخ حمد فدغم ولحيقته (ربيعته) ترفع الرأس وتزرع الثقة، وتؤكد أن اليمن لا تزال غنية وشامخة بقبائلها، وكل أبنائها من الرجال والنساء، للذود عن العرض والأرض والكرامة. وما هذه القضية إلا القطرة التي فاض بها الكأس.


إخواني الأعزاء، قبائل اليمن في مناطق سيطرة الحوثيين وفي مناطق الشرعية، إن الميليشيات الحوثية الإرهابية لم تخطف دولتكم فحسب، وإنما مست عرض وكرامة ودماء وحقوق كل اليمنيين، في كل القبائل والمناطق والمحافظات، وإن أكبر إهانة لكرامة اليمنيين، أحفاد التبابعة والسبئيين والحميريين، اقيال اليمن ابطال وقادة الفتوحات الاسلاميه هي أن يأتي أحد ويقول: أنا سيدكم الأعلى، وما خلقكم الله إلا عبيدًا مسخرين لطاعتي وخدمتي، وأنتم وما تملكون هبة من الله لي.


لكن جباهكم العالية، وأعرافكم الراسخة، وعقيدتكم الثابتة، تأبى الضيم والإذلال والهوان.


لقد تصديتم لمهمة أنتم لها، وأنتم أهلها، وسوف يسطرها التاريخ، وتتفاخر بها الأجيال.


وإن خصمكم أوهن من بيت العنكبوت، أنتم على الحق وهو على باطل، والله ورسوله معكم.

سلامٌ عليكم يوم انتخيتم وسلامٌ عليكم يوم لبيتم نداء الكرامة.

وسلامٌ عليكم يوم اجتمعتم في مطارح الكرامة وسلامٌ عليكم يوم تبلغون مرامكم، وتحفظون عرضكم ومقامكم.


ووقفة إجلال وإكبار لقبائلنا في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، الذين وقفوا إلى جانب الحق والكرامة، ورفضوا الحضور إلى ساحات التحشيد التي دعت إليها الميليشيات، حتى ظهرت ساحاتهم باهتة وخالية، إلا من البعض الذين ساقتهم الحاجة أو سيف الجلاد.


وما أنا إلا من غزية إن غوت

غويت، وإن ترشد غزية أرشد


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أخوكم

الشيخ حسين العجي العواضي