ما أن قرر الشيخ حمد بن فدغم ، و اتخذ قرار بإعلان التحرك يوم غداً ، وطلب من القبائل التي توافدت الى الريان تلبية لدعوته.
حتى خرج لنا جوقة ممن يدعوا أنهم ضد الحوثية ، منتقدين قرار فدغم ، و أعتبروا ذلك خطأ ، بل وهاجموه وصولاً الى وصفه بأنه أتخذ قراره ، وهو يعاني من أرهاق وسهر و تعب..
رغم ان هدف حمد بن فدغم واضح منذ أول يوم ، ومن يريد تحويل الريان الى مقر أقامة جديد لتخازين و الزوامل ، فالأفضل له ان يعود من حيث أتى ، المواقف هي اعتبارات وليس استعراض وتسجيل حضور ...
ومن حق بن فدغم اتخاذ اي قرار ، لأنه صاحب الشأن من اول يوم و من له وجهة نظر اخرى ، عليه ان يؤسس له مطارح او تجمعات بطريقته ، ويترك بن فدغم ،، فهو ليس حزبي ولا مؤطر ، ودعوته واضحة من اول يوم ، في سياق قبلي اجتماعي محكوم بقواعد عرفية ملزمة ومتعارف عليها بين القُبل والمكونات الإجتماعية.
وأن القرار الذي اتخذه حمد بن فدغم ، قرار مصيري ويشبه عملية ردع العدوان التي أعلنها احمد الشرع في سوريا..
فيما كان إئتلاف الثورة السورية بقيادة غليون والجرباء و من معهم يغطوا في العسل في عواصم متفرقة يتلذذوا بكل ما حلي وطاب و الشعب السوري يعاني مرارات لا توصف ، لكن الشرع أنقذهم وقال لمجموعة الإئتلاف استمروا في نومكم ، فالمرحلة لها رجالها من جيل الشباب الذي يعيش بين الناس وعانى ما عانوه وتجرع معهم الحلو والمر..
والى كل المخلصين الصادقين قفوا مع حمد بن فدغم ولا تخذلوه فقد بدأت تتكالب عليه القوى التي تريد الأستمرار في نومها وتغط بين العسل في المجهر...!