آخر تحديث :الخميس-25 يونيو 2026-01:49ص

أسرة صالح وديمقراطية الكيف

الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 01:30 ص

محمد عبده الشجاع
بقلم: محمد عبده الشجاع
- ارشيف الكاتب


اليمني عندما يريد أن يكون ديمقراطي يقول لك لا يمكن لآل عفاش أن يعودوا إلى الحكم البلاد مش حقهم..

وعند الحديث عن المؤتمر الشعبي العام يرددون نفس الاسطوانة المشروخة حزب المؤتمر ليس حكرا على آل الصالح وكأن علي عبدالله صالح مات وأخذ الحزب في جيبه أو ورثه لعياله، على الأقل احترموا ملايين الناس التي تنتمي لهذا الكيان ومئات القيادات، روحوا طبقوا القانون على الأحزاب الأخرى أولا وكونوا ديمقراطيبن في بيوتكم فيما بينكم، دافعوا عن بلدكم حاربوا الفساد الذي فاحت رائحته في كل البقاع والدوائر، توقفوا عن لغة الإقصاء والسخرية، يكفي مزايدة واختزال المناقب والأنانية...


تريدون ممارسة الديمقراطية لكن بالطريقة التي تناسب وعيكم الضيق وافقك المنغلق، صالح واسرته جزء من النسيج الاجتماعي والمسار التعددي داخل البلاد شئتم أم أبيتم، ابن هذه الأرض، فلاحها مواطن لديه انتماء لم يدعي الولاية ولا آمن بالاصطفاء لا تسيد ولا تسلط على أحد.


أوقفوا هذا المكيال، اليوم هناك صفحات وحملات شتم وتشويه وإساءة وتخوين وتقليل من قيمة هذه الأسرة وما ارتبط بها طيلة الفترة الماضية، وهي حالة مرضية تقودها بروبجندا متخادمة لجماعات وكيانات مصابة بمتلازمة الجفاف العاطفي والتخادم المريض، تلتقي أفكارها دون شعور عند نقاط ساذجة وخطوط تشوه ما تبق لنا من صوت.


حتى قضية ميرا التي تدعي انها ابنة الزعيم الراحل صدام حسين بدأوا ربط القضية بأولاد صالح يعني الذي.. ما معه شَغلة شُغلته ركبته.


رحم الله الشهيد علي عبدالله صالح والسلام على روحه وعلى روح البلاد.. سنعود يوما وستجرف الحقيقة في طريقها كل هذا الغثاء.