آخر تحديث :السبت-13 يونيو 2026-01:33ص

تصفية طبيب وطبيبة اولى ثمار عودة الاسلام السياسي الى عدن

السبت - 13 يونيو 2026 - الساعة 01:12 ص

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


شهدت العاصمة المؤقتة عدن ليلة البارحة عملية تصفية للطبيب د سامر احمد حسن ، والطبيبة د سماهر الموسى وهما زوجان من الجنسية السورية ،سبق تعرضهما للتهديد ،وتصنيفهما في قائمة ،

نظام ماقبل الفتح الاخواني لدمشق ،وفق المصادر .

مع عودة الاسلام السياسي الى عدن هذة المرة من بوابة السعودية ستشهد البلاد مفاجآت ،ليس اقلها تمكين الاسلام السلفي بحجة انه الانسب للمرحلة بحسب الاعتقاد السعودي ،الذي يجيد التعامل مع هذا النوع من الاسلام بحكم الخبرة المتراكمة في التعامل معه وترويضه ،

كانت السعودية تعتمد على قبائل شمال الشمال كجيش احتياطي لها في اليمن بهم تضرب اي مشروع وطني ولهم تقوض الدولة ،وتتولى ارضاعهم من خلال اللجنة الخاصة ،

وتغذي جماعات الاسلام السياسي بكافة تفريعاتها ايضا كجيش ايدلوجي مساند لايقل دوره عن القبائل في تنفيذ الاجندة السعودية .

جماعات الاسلام الجهادي او السلفي الدعوي لايعول عليها في مكافحة الارهاب ،او التصدي للقاعدة وداعش ،او منازلة جماعة الاخوان وضرب مليشياتها كما قد يظن المخرج ،

الشواهد تؤكد ان هذة ليست اكثر من فروع لشجرة ذات جذع واحد وتتغذى من منبع واحد .

ولذا فهي تتمدد وتتخادم ،بل وتتحرك في خط مستقيم واحد .

مثلا قناة اخوانية عندما تحرض على الطبيب السوري ،وتتناوله منصات محسوبة على نفس الاتجاه، بتهم في سوريا ،

وينفذ المهمة مسلح في اليمن يتبع العمالقة ،ومحسوب على محافظ سلفي ،وفي النهاية يتم التخلص من القاتل دون تحقيق اي دفن للجريمة .

كل ذلك تاكيد ان الاسلام السياسي اولى ببعض مهما اختلفت مسمياته او تعددت فصائله يظل خطرا على الدولة والسلم الاهلي .

جرى تصفية مدير الصندوق الاجتماعي في عدن ،ليخرج بعد اسابيع وزير داخلية الاخوان يصرح ان التحقيقات اثبتت ان الجريمة يقف خلفها الحوثي .

وهذا دليل عجز واضح ،لان الحوثي اعجز من ان يخترق امن عدن ،لان الموجود فيها خلايا جماعات الاسلام السياسي تحت مظلة الشرعية وليس خلايا الحوثي الفاشل العاجز .

اليوم كانت الجريمة اوضح باستهداف طبيب وزوجته ،بعد موجة تحريض دعما لثوار الناتو في سوريا وقادة الفتح الاردوغاني لدمشق ..

الامور واضحة ان تصفية الطبيب السوري وزوجته كان عملية ارهابية منظمة ،جرى تغليفها باطلاق نار على منزل المحافظ ،وقبلها تفجير مخزن معسكر العمالقة في الصولبان ،

لا يستطيع احد توجيه الاتهام للحوثي هنا او الانتقالي ،

فعل يستطيع وزير داخلية الاخوان ابراهيم حيدان مكاشفة الراي العام بالحقيقة ..؟!


من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك