نحن في شهر يونيو الآن.
وإلى اليوم لم يعد أحد إلى عدن: لا مركز قانوني، ولا مجلس نواب، ولا شورى، ولا أعضاء كشوفات الإعاشة، ولا هيئة التشاور والمصالحة، وما أحلى اسم الهيئة من لسان كوادرها.
ما الذي تبقى لعدم عودة كوادر الفساد والعبث إلى بلادها، على الأقل تستفيد معنا مع فوائد تحرير سعر الدولار الجمركي الذي أهداه لنا المركز القانوني بمناسبة حلول عيد الأضحى.
بحث المواطن عن استكمال تحرير البلاد، وحرر له المركز القانوني سعر الدولار الجمركي.
وكله هو طبعاً تحرير، وهذا الأهم.
الإشكالية في عدم العمل من عدن كانت مرتبطة بعدم رغبة المسؤول الحكومي.
حتى المستشار في الوزارة وما أكثرهم الآن لا تناسبه عدن أو أي منطقة يمنية.
وإن عاد فزيارة ومنتظر المواطن يتحمل منه.
هؤلاء عارنا وكوارث بكل ما تحمله الكلمة من معنى.