آخر تحديث :الجمعة-15 مايو 2026-02:07ص

الإصلاح.. دولة داخل الدولة بلا إنجازات

الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 01:58 ص

ماجد زايد
بقلم: ماجد زايد
- ارشيف الكاتب


تجمع الإصلاح بشكله القبلي، والعسكري، والديني، والسياسي، والأمني، والمخابراتي، والإعلامي، والصحافة المقروءة، والآلات الإعلامية، وشتى مظاهر النفعية السياسية، يعيشون كدولة في ظل دولة، كسلطة ومعارضة، كمنافع سياسية لا تتجاوز أنفسهم وتنظيمهم الضيق، يقيمون دولة في تعز، ودولة في مأرب، يحكمونها بطريقة بعيدة كليًا عن الشرعية، مانعين أي تدخل سلطوي لمجلس القيادة الرئاسي، أو أي طرف أخر. ومع ذلك لم يحقق التجمع اليمني للإصلاح عبر سنواته الماضية في الحكم أيّة إنجازات وطنية شاهدة في مناطقهم التي يسيطرون عليها، بدءًا من تعز وانتهاءً بمأرب، عدا بضعة شوارع أسفلتية يبالغون كثيرًا في التباهي بها، إلى جانب احتكارهم لمشاريع عملاقة من زمن الدولة واستحقاقاتها العملاقة.


يحتكرون محطة مأرب الغازية لأنفسهم، كأنها صنيعة ماضيهم الطويل.. بينما يعيش اليمنيون أعوامًا شديدة من الحر والحرارة، وهكذا يستمر الإخوان المسلمون في احتكار ما يمكنهم احتكاره لمناطقهم وأهدافهم. وفي تعز، يغلق الإصلاح على المدينة ومواطنيها بنوع من الطغيان المفرط، لتظهر سلطتهم القائمة كعصابات منفلتة وجماعات متطرفة وأفكار لا تختلف بتاتًا عن سلالة الأفكار المشابهة لها في مناطق مناوئة.


التساؤل المهم هنا، أين تذهب إيرادات مأرب النفطية؟ ولماذا لا يستطيعون تغطية نفقات جنودهم وجرحاهم ورواتبهم؟ الأمر معيب جدًا جدًا!

من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك.