آخر تحديث :الجمعة-15 مايو 2026-01:39ص

الحرب تحوّلت إلى تجارة.. أين ذهبت مليارات اليمن؟

الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 12:37 ص

د. لمياء الكندي
بقلم: د. لمياء الكندي
- ارشيف الكاتب


ليس دفاعًا عن طارق صالح، بقدر ما هو دفاع عن اليمن وعن حقيقة بات كثيرون مقتنعين بها بعد سنوات الحرب.

لا تنسَ يا استاذ احمد أن عائدات الحرب طوال عشر سنوات، وتجاراتها، والاستثمارات التي نمت في القاهرة وإسطنبول وأديس أبابا والدوحة وغيرها، تجاوزت بأضعاف ما كان يُروَّج له أثناء أحداث 2011 باعتباره “أموال صالح” المطلوب استعادتها.


وتدرك المملكة العربية السعودية حجم الأموال والأسلحة والدعم الذي تسرّب وتحول إلى مصالح خاصة وشبكات نفوذ، سواء عبر شخصيات محلية أو قوى سياسية تصدرت المشهد.

ولهذا تغيّرت ـ بحسب كثير من المراقبين ـ طبيعة الدعم السعودي واستراتيجية الإنفاق على المعركة، بعدما تحولت مليارات السلاح والوقود والدعم الإنساني ومخصصات الجرحى والشهداء والتنمية إلى مشاريع واستثمارات خاصة خارج اليمن.

وبعد أن أدار الجميع ظهره للجرحى هل بقى للبعض كلام للخوض في موقف العميد طارق الذي يشكر عليه،

لابد من مراجعه دقيقة للمواقف والسياسات والاشكاليات ومعالجة القضايا والأزمات الداخلية قبل أن تنبعث الى الخارج فلو كان هناك من هو حريص على تضحيات وحقوق الجرحى لما وصل بهم الحال للنوم مايزيد على شهر في رصيف شوارع ومأرب ولكفيتم أنفسكم ولكفيتم الجرحى ان يكونوا أهل للتبرع أو المساعده أو الدعم ولكن هي مشيئة الله