آخر تحديث :الأربعاء-06 مايو 2026-07:37م

ماذا بعد "الغضب الملحمي"؟

الأربعاء - 06 مايو 2026 - الساعة 06:39 م

سامي غالب
بقلم: سامي غالب
- ارشيف الكاتب


تراجع  الرئيس الاميركي ترامب عن "مشروع الحرية" أمس فقررت ايران فتح مضيق هرمز اليوم.

سيوقع الطرفان اتفاقا ينهي الحرب في وقت لاحق اليوم او غدا، مع تفاهم بشأن المشروع النووي والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وسيتم خلال 30 يوما إنجاز اتفاقا بشأن مضيق هرمز وقضايا أخرى.

لا يوجد طرف خاسر في الاتفاق. لكن الأكيد، منذ شهرين، هو فشل واشنطن وتل ابيب في تحقيق الهدف الأول لعدوانهما وهو تغيير النظام الحاكم في طهران.

 ماذا عن "الوكلاء" أو من تعتبرهم طهران حلفاء في  "محور المقاومة"؟

المتوقع ان تضغط إيران من اجل وقف الهجمات الاس-رائيلية على لبنان كي لا ينكشف حزب الله سياسيا وشعبيا باعتبار انه المسؤول عن انهاء الهدنة المبرمة في خريف 2024. 

في العراق ستتوقف الفصائل المسلحة عن شن هجمات ضد دول الخليج.

في اليمن التزم الحوثيون الهدوء وعدم التصعيد في البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.  والمطلوب من ايران حث "الحليف اليمني" على الانخراط في جهود السلام برعاية سعودية!

انتهى "الغضب الملحمي" لكن الجراح مفتوحة في دول الخليج، وقضايا الاقليم العالقة باقية ما يفرض على ايران البدء بمراجعة علاقاتها بجيرانها العرب، وبالتنسيق مع عواصم القرار الخليجي والعربي  الفاعلة وفي الصدارة الرياض والقاهرة.