آخر تحديث :الثلاثاء-28 أبريل 2026-12:02ص

الامام الحوئي محمد اليدومي.. السيرة الذاتية السوداء للإمام الخفي الجزء (1)

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 12:02 ص

مانع سليمان
بقلم: مانع سليمان
- ارشيف الكاتب


١. محمد اليدومي ولد في تعز عام ١٩٤٧م .

٢. تخرج محمد اليدومي للعمل الأمني عام ١٩٧٧م .

٣. في انقلاب الناصريين عام ١٩٧٨م كان الامام محمد اليدومي مدير التحقيقات في جهاز الأمن الوطني .

٤. قتل العشرات من الناصريين أثناء التحقيقات اثر محاولة الانقلاب الذي رتبه الناصريين عام ١٩٧٨م وكان من التعذيب الذي يرتكبه بحق الناصريين أنه يعض آذانهم بأسنانه بكلما أوتي من قوة ، ويستخدم أدوات للانتهاكات الجنسية بحق الناصريين وغيرهم من المعارضين ، كان يمارس السادية بكل صورها وأشكالها في تعذيب الناصريين والمعارضين ليقدم نفسه للرئيس علي عبدالله صالح كجندي مخلص ليس له مثيل .

٥. عام ١٩٨٠م عين رئيسا لفرع جهاز الامن السياسي في صعدة وقام بتأسيس أول مراكز للشيعة في صعدة من أجل مواجهة المركز السلفي بدماج والذي أسسه الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي .

٦. عام ١٩٨٢م زار الرئيس على عبد الله صالح الأمن السياسي واجتمع بكل قياداته الأمنيه وخاطب اليدومي أمام كل الضباط بقوله : يا محمد اليدومي انا عرفت أنك من الاخوان المسلمين ، وأمامك خيارين إما أن تعمل في الامن الوطني وتترك الإخوان أو تذهب مع الإخوان المسلمين وراتبك وترقياتك جارية .

٧. اختار اليدومي تنظيم الإخوان وليس اخلاصا في الاخوان وانما لمعرفته بأن العمل الأمني يقتضي عدم الوثوق به بعد اكتشاف ارتباطه بالتنظيم وأراد الخروج الى الاخوان من أجل احتواء تنظيم الإخوان والتحكم فيهم واستخدامهم لاستعادة الامامة والكهنوت التي كان والده قاضيها والحاكم للثوار ضدها بالاعدام .

٨. خرج الى الاخوان وكانوا في صنعاء مجرد شعبة واحدة وقام بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني بالإنقلاب على الأمين العام للتنظيم حينها عبد الملك منصور كما قام بالانقلاب على المراقب العام الشيخ عبد المجيد الزنداني .

٩. بعد الانقلاب أصبح اليدومي أميناً عاماً بديلاً عن عبد الملك منصور وذهبوا للإتيان بياسين عبد العزيز من تعز ليكون مراقباً عاماً للإخوان في اليمن ، ياسين عبد العزيز القباطي في الواقع المهني يتبع المخابرات البريطانية ، وهذه المنطقة اذا ما لاحظتم أن أغلب أمناء عموم الأحزاب من هذه المنطقة من قباط لحج ، وهذه المنطقة تعتبر حدائق بريطانيا التي تزرع فيها عملاءها بعناية ، لذلك الكثير منهم يشتغلون كعملاء للمخابرات البريطانية منذ أيام الاحتلال في عدن .

١٠. عام ١٩٩٠م قام الامام محمد اليدومي بمعية الهاشمي عبدالرحمن العماد والهاشمي حمود هاشم الذارحي والهاشمي زيد الشامي باقناع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والاسلاميين بتأسيس حزب معارض لدولة علي عبدالله صالح ولم يكن هدفهم الوصول لسدة الحكم وانما كان هدفهم اارئيس اسقاط الجمهورية واستعادة الامامة .

١١. وافقهم الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رحمة الله عليه ولم يكن مدرك لنواياهم في السعي لاسقاط الجمهورية واستعادة الامامة وتم تأسيس التجمع اليمني للاصلاح .

١٢. تتمتع شخصية الامام محمد اليدومي بالغرور والأنانية والمكابرة ، لا يقبل الحق إذا أتى من غيره ، وكانت شخصية الشيخ عبدالمجيد الزنداني أكثر ما يقض مضجعه ، كان يعيش قلقا ازاء الشيخ الزنداني ومكانته وسمعته وسخر كل امكاناته وعلاقاته الأمنية للايقاع بين الشيخ عبدالمجيد الزنداني والرئيس علي عبدالله صالح عليه رحمة الله ، كل ذلك من أجل أن يتصدر المشهد ويتحكم بتنظيم الحزب بشكل يبعد التنظيم عن جمهورية الـ ـشـ ـهـيد محمد محمود الزبيري .

١٣. يسعى الامام محمد اليدومي لتتبع عورات أعضاء التنظيم وتكوين ملفات تخص كراماتهم وشرفهم وعفتهم ، بل حول التنظيم الى جهاز مخابراتي يتبعه شخصيا .

١٤. يرى نفسه أميراً للمؤمنين ويعتبر كل حكام الخليج رعايا يتبعون خلافته ، لذلك لا يطيق احداً قدم مقترحاً أفضل من اقتراحاته ، ويكن حقداً على من يقدم مقترحات تفوق في الرؤية والنظر مقترحاته .


تابعونا في الجزء الثاني والذي يضم بعض العلاقات غير المشروعة لليدومي ( جمال عامر ) .