آخر تحديث :الثلاثاء-07 أبريل 2026-01:45ص

طارق صالح بين مادحيه وقادحيه

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - الساعة 01:45 ص

عبدالستار سيف الشميري
بقلم: عبدالستار سيف الشميري
- ارشيف الكاتب


طارق صالح بين مادحٍ مسرف في المدح ،

وقادح حقود يختلق الأكاذيب ، وبين ذاك وأولئك

هناك ميزان المنطق والعقل ..

في المخا والساحل الغربي تظهر ملامح عملٍ ميداني واضح مشاريع تُنجز واهتمامٌ بحاجات الناس في منطقة أنهكتها الحرب،

وقيادة دوله في منطقة جغرافيه صعبه ،. تجربة تستحق التعميم

لا التكتيك والتبكيت وكيل التهم،،،

هذا لا يعني الكمال، فكل تجربة يعتريها الخطأ، لكن الإنصاف يقتضي أن تُوزن الأخطاء بقدرها، دون تهويلٍ يهدم، أو تمجيدٍ يُعمي ما تحقق هناك يستحق قدراً من التقدير الهادئ، لأنه أثره ملموس على الأرض، لا مجرد وعود، هناك امل يزرع هناك حياة للناس هناك بقعة من الأرض توعد بالحياة من جديد ، لصالح من يخدم قتل اي ميزاب للحياة في بلاد انهكته الحرب ؟

دعو طارق يمضي في عمله لن يغطي هذا الفراغ غيره ولو كنتم هناك حيث هو لكانت هناك بلاوي دون مشروع واحد ،،

ان استمرار الجهد المنظم الذي يقوده طارق خيرٌ للناس من تعطيله بالضجيج، إن كنتم صادقين اعملوا شيء يشبه ما يعمل في مناطق سيطرتكم وسوف تصفق لكم الايادي ، دعوا الرجل يعمل دعوه يمضي ،، وفي النهاية، ما ينفع الناس هو ما سيمكث في الأرض ، وغير ذلك سراب بقيعة ،،

#الشبزي .

..

.