آخر تحديث :الإثنين-30 مارس 2026-01:37ص

لن ينصرهم الله ولو حفرت على جباهمم أخاديد من أثر السجود

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 11:49 م

محرم الحاج
بقلم: محرم الحاج
- ارشيف الكاتب


#عصابات الخيانة ،والتخوين لن ينصرهم الله ولو حفرت على جباههم اخاديد من اثر السجود.


طالباني شخص احمق انا المغتصبة دولته بسبب ولاية فقيه ايران واذرعها عدم تأييد الكفار والتضامن مع ايران بحجة انها دولة مسلمة والمعتدي كافر ، على اساس إن ايران منذ اربعة عقود تبني بالبلدان العربية مدارس ومعاهد لتحفيظ القرأن الكريم مش حوزات شرك و لطميات وكتب وملازم طائفية معظم طقوسها من الديانة الهندوسية وافكارها من البوذية وتزرع للعرب مشاتل ورد مش الغام ومتفجرات.


صفة اسلامية الملحق بإسم الدولة وصفة مسلم المكتوب في خانة البطاقة ليست معيار للمناصرة والاصطفاف طالما صاحبها ليس بينه وبين الاسلام الا الصفة ... حتى الله لاينصر الظالمين والمنافقين والقتلة المسلمين بل جعلهم بالدرك الاسفل من النار فكيف بدولة ليس فقط نظامها يتلبس الاسلام بل فاقت افعاله واعماله فعل الشيطان الرجيم بالمسلمين وليس حتى بالكفار والمشركين.


سيكتب التاريخ أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي قضى على حزب الله وجناحه العسكري وقياداته وترسانة اسلحته وانقذوا اللبنانيين والسوريين والعرب والمسلمين منه ومن جرائمه.


وقضوا على خامنئي ، وقيادات النظام الايراني ودمروا معظم قدراته العسكرية ومفاعلاته النووية وصواريخه وحموا المنطقة والعالم من شره وشروره بعد ان جعلوه كسيح.


وقضوا على معظم قيادات الحوثي وقدراته العسكرية وادخلوا من تبقى منهم كهوف وركعوه وجعلوه ذليلا مهان بعد ان كان طموحه حكم الجزيرة العربية اصبح طموحه مبلغ مالي واتفاق يضمن له البقاء حاكمآ على بيت بوس.


وقضوا على حلم عودة الامبراطورية الفارسية وبتروا معظم اذرعها بالمنطقة ووضعوا سكينتهم بعنق راسها استعداداً لقطعه.


انتقموا لملايين العراقيين و السوريين واللبنانيين واليمنيين ممن قتلتهم وشردتهم عمامة ايران الطائفية واذرعها.


" عبد الملك الحوثي" يذكرنا بذلك الرجل الذي ضُرب بالحذاء حتى تهشّم رأسه وتقطعت الحذاء فوق جمجمته، فلما سُئل: كيف تزعم النصر وقد تكسّرت عظامك؟ قال بكل وقاحة: "ذاك الذي ضربني صار حافيًا"! هذا هو الحوثي باختصار... يجترُّ الهزيمة ويريد تسويقها على أنها نصر إلهي!!


ها هو اليوم يقف على أطلال اقتصاد محطم، وشعب يتلوّى من الجوع والوجع، وأرض تئن تحت وطأة الخراب، ومع ذلك يعتلي المنابر ليبيع الوهم ذاته بوجه كالح وبسمة صفراء تخفي عارًا يتفاقم. أي مسرحية تراجيدية هذه؟؟ أي عار يُسطرون في سجلات التاريخ ليظل وصمة اياديهم على جبينهم؟؟


يضربهم العدو حتى تتناثر أشلاء البنية التحتية، تحترق الطائرات، تُقصف الموانئ، وتُدمر المصانع، بينما هم لا زالوا يزيفون الحقائق ويبيعون لجماهيرهم أكاذيب رخيصة تحت عنوان "النصر المبين"!! هزل ما بعده هزل، و خيانة تُدار بعقول فارغة وبطون لا تشبع.


قد يختلف كثيرون مع السعودية في ملفات عديدة ، وقد تكون هناك ملاحظات وانتقادات مشروعة على سياسات متعددة، وهذا أمر طبيعي في عالم السياسة، لكن العدل يقتضي ألا يتحول الخلاف إلى عمى، وألا يمنعنا الاختلاف من الاعتراف بالمواقف التي تستحق الإشادة. فليس من المروءة السياسية ولا من الأمانة الأخلاقية أن نتجاهل موقفًا متزنًا فقط لأننا نختلف مع صاحبه في ملفات أخرى.


لقد كان بمقدور المملكة أن تختار الطريق الأسهل إعلاميًا لدى بعض الأطراف، وأن تساير موجة التحريض والتعبئة، لكنها اختارت طريقًا أكثر عقلانية وأشد مسؤولية. اختارت أن تنأى بنفسها عن التورط المباشر، وأن تحافظ على موقع يجنّب المنطقة مزيدًا من الانفجار، وأن تقطع الطريق على من كانوا يريدون استدراج العالم الإسلامي إلى معركة داخلية مدمرة.


ولهذا أقول بكل وضوح إن أقل ما يجب قوله اليوم هو أن السعودية، في هذا الملف، تصرفت بمسؤولية تُحسب لها، وأنها اختارت تغليب منطق الدولة على منطق الانفعال، ومنطق الاستقرار على منطق التهور، ومنطق المصلحة الإقليمية الكبرى على حسابات اللحظة الضيقة. وهذا موقف يستحق الإنصاف، ويستحق أن يُذكر ويُقدَّر، مهما كانت مساحة الاتفاق أو الاختلاف معها في قضايا أخرى.


خذوها مني كلمة محب: لا تنسوا هذا الموقف للمملكة. اختلفوا معها كما شئتم، وانتقدوا ما شئتم، لكن لا تُنكروا عليها ما كان واضحًا من حرص على عدم الانجرار إلى مشروع فتنة كبرى كان يراد لها أن تلتهم الجميع. ففي أزمنة الفوضى، تصبح بعض المواقف أكبر من السياسة، وأعلى من المجاملة، وأقرب إلى المسؤولية التاريخية.


هذا رأي شخصي، وليس ملزمًا لأحد، لكنه نابع من قناعة بأن الإنصاف في زمن الاستقطاب أصبح فضيلة نادرة، وأن قول كلمة الحق في مثل هذه اللحظات ضرورة، حتى لا تختلط الأولويات، وحتى لا نصبح، ونحن نظن أننا نحسن صنعا.

" والله غالب علي امره"

( محرم الحاج )

( محرم الحاج )