في السبعينات ظهرت حركة إماراتية تدعى ( جمعية الإصلاح ) ومدعومة من الدولة الإماراتية وبتوجه إسلامي يدعم النهج الأخلاقي ويكافح الفساد الخلقي إسلامياً ولديها إرتباطات بجماعة الإخوان .
أتى الربيع العربي وبدأت إحتجاجات ضد الإتحاد الإماراتي وطالب اعضاء الجمعية بالإقتراع المباشر لاعضاء المجلس الإتحادي .
يعني ، تحركت جمعية الإصلاح بإيعاز إخواني للعمل ضد الدولة الإماراتية ومقدمة لقلب نظام الحكم واستغلوا وجودهم في كل مكان.
الدولة الإماراتية فككت هذه المجاميع المنتمية لجمعية الإصلاح وحظرت ومنعت نشاطها وزجت بالأعضاء البارزين في السجون وسحبت جنسية دعاة ينتمون للحركة بسبب عريضة توقيعات لإنتخاب برلمان ديمقراطي وكانت هذه النهاية وبداية هذا الصراع الكبير .
قررت الإمارات بعد ذلك مواجهة الإخوان في كل المنطقة بالخليج ومصر وفي كل قطر عربي ومنعتهم من الوصول الى أي سدة حكم بأي دولة وأفشلت ربيعهم العربي ولا زالت تواجههم الى هذه اللحظة .
حتى النيادي ، الإماراتي الذي صعد الى المريخ ، فقط لما علمت الإمارات أن بضعة إخوانيين في المريخ ، أرسلت لهم النيادي .
اذا كانت الإمارات فعلت ذلك بهم بسبب ما حدث ، برأيكم ماذا ستفعل بهم بعد هذا التشويه والإستهداف بل والإنحياز مع إيران ؟
مستقبل مرير ينتظر الإخوان برأيي ، والإمارات أقنعت السعودية كثيراً بخطر الإخوان على دول الخليج وهذا ملف حاسم بين السعودية والإمارات فهي لا تريد من السعودية أي تبني للإخوان لذا صنفتهم السعودية وحظرتهم بجهد إماراتي ، والإمارات ستفعل أكثر من ذلك .