آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-12:16ص

دلالات في غاية الحساسية

الثلاثاء - 13 يناير 2026 - الساعة 11:59 م

خالد سلمان
بقلم: خالد سلمان
- ارشيف الكاتب


حديث اللواء الشهري الحاكم العسكري لعدن، حول القوات الجنوبية وتكليف نفسه بحل هذه القوات أو تمزيق أوصالها، على مسارح عمليات متباعدة، كأقليات داخل الجيش الرسمي المخترق والمتعدد الولاءات ، هذه السياسة السعودية القادمة بحقيبة اللواء الشهري جاء الرد عليها من قوات الدعم والإسناد، التي أعلنت اندماجها مع العمالقة وبقاءها في مواقعها، والعمل معاً ضمن غرفة عمليات مشتركة.

قوات الإسناد في بيانها اليوم أشارت إلى عدم إدخال اي قوة من الجيش الوطني إلى القوات الجنوبية .

هذا الرد يحمل دلالات في غاية الحساسية، أهمها أن نجاح مهمة الحاكم العسكري السعودي للجنوب، دونها صعوبات وتحديات ومواجهات ، وإن عليه أن يخوض معركة بخطين متوازيين :

التلويح بالقوة والتفوق الجوي ، والخط الآخر الضغط بالوسائل الناعمة ، شراء الولاءات ووقف صرف المستحقات، وحجب التسليح والتغذية ، مقابل ضخ رواتب مجزية للقوات الحكومية كوسيلة جذب وإختراق.

من لديه عقدة أن كل الأمور لابد وأن تمر عبر بوابة السعودية ، ستثبت قادم المواجهات ،إن ليس ذلك بصحيح بالمطلق.

السعودية استنزفت مصداقيتها جنوباً ولحقت بالإمارات ، وسيكون الرد على الهيمنة ، سياسياً وبالميادين حيث لا تستطيع أي قوة مهما بلغ بطشها، وبطانتها وأقلام مرتزقتها المشتراة ، أن تكسر إرادة كل الشعب.

نعلم أن للسعودية ثأراتها البدوية جنوباً ، فنحن من دافع عن السيادة حتى دولة الوحدة ، -وأنتم الوطنيون جداً -من باع السيادة ، ويبيعها حتى اللحظة .