آخر تحديث :الثلاثاء-16 أبريل 2024-11:18م

ملفات


تجارة السلاح في ليبيا "أون لاين"

تجارة السلاح في ليبيا "أون لاين"

الخميس - 11 مايو 2017 - 11:32 م بتوقيت عدن

-

 

قال تقرير نشره الموقع الإلكتروني لمنظمة "Small Arms Survey" إن ليبيا أصبحت منذ عام 2011 "نقطة ساخنة" لبيع الأسلحة غير المشروعة عبر الإنترنت.

ولفت الموقع المتخصص إلى أن عمليات تتبع 1346 محاولة بيع لأسلحة عبر شبكة الإنترنت ما بين عامي 2014 – 2015 أظهرت أن تجارة قطع الأسلحة تتم عبر تطبيقات الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر التقرير أنه تم العثور على أسلحة من 26 دولة من بينها الولايات المتحدة والصين وبلجيكا وتركيا ضمن عروض البيع التي تمت متابعتها، مشيرا إلى أن معظم الأسلحة الصغيرة المعروضة تستخدم في الدفاع عن النفس وفي الرياضة، إلا أن "الأشخاص المتورطين في عمليات النقل لهم صلات مع ميليشيات ليبية".

وكشف التقرير أن الجماعات التي تزاول تجارة السلاح لا تحاول التستر وإخفاء نواياها في صفحاتها، وهي تستخدم صور الأسلحة وتسميات من قبيل "سوق الأسلحة النارية الليبية" التي تم حذفها في الوقت الراهن، موضحا أنه بمجرد إغلاق مثل هذه المجموعات، فإن أعضاءها في الغالب يؤسسون صفحة جديدة في مواقع التواصل الاجتماعي ويسارعون إلى استئناف نشاطهم.

أما بشان الصفقات، فالتقرير يقول إن باعة أفرادا يتولونها، إلا أنه يشير إلى أن بعض هؤلاء هم "إمتداد إلكتروني لسوق أسلحة مادي في ليبيا".

ولفت إلى أنه تم رصد سبعة أشخاص من هؤلاء لباعة لم تتجاوز أعمارهم 35 عاما، لجأ معظمهم إلى تجارة الأسلحة كمصدر إضافي للدخل، وواحد على الأقل تخصص في بيع المسدسات البلجيكية، بهدف دفع تكاليف دراسته.

وتدور تجارة السلاح هذه حول بنادق الكلاشنكوف التي تمثل نسبتها أكثر من 60%، في حين حازت بندقية فال البلجيكية على 14 %، إلا أن التقرير أشار أيضا إلى رصد عرض 3 صواريخ مضادة للدروع من طراز ميلان الفرنسي، وبنادق هكلر آند كوخ جي 36 الألمانية.

المصدر: وكالات