آخر تحديث :الثلاثاء-26 مايو 2026-04:48م
اخبار وتقارير

صنعاء...مساجد خالية وجلسات محاكمة بالأمن السياسي ومعلمات بالسلاح..تقرير

صنعاء...مساجد خالية وجلسات محاكمة بالأمن السياسي ومعلمات بالسلاح..تقرير
الأحد - 29 يناير 2017 - 11:48 م بتوقيت عدن
- صنعاء - نافذة اليمن

 

 

شهدت العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، خلال الأيام القليلة الماضية، سوابق تاريخية في المدارس والمساجد، ومقار الأمن والقطاعات الصحية. ففي حين تخلو المساجد من المصلين بسبب الطائفية التي تمارسها المليشيا، عُقدت جلسات محاكمة في مبنى الأمن السياسي، كما أجبرت المليشيا صحيين التوجه للجبهات لمعالجة الجرحى الكثر في صفوفها. كما قامت معلمات بالدخول إلى بعض المدارس برفقة مسدسات كاتمة للصوت. مساجد خالية أفادت مصادر "نافذة اليمن"، بأن مساجد العاصمة صنعاء تخلو من المصلين يوم الجمعة بعد إحتلال ميليشيا الحوثي والمخلوع للمساجد وتعيين خطباء طائفيين بالقوة. وبحسب المصادر، فإن مسجد رابعة اﻷحمر الكائن في الجراف الشرقي بصنعاء خلا من المصلين في صلاة الجمعة إلا من أعداد قليلة تتبع مليشيا الحوثي وقوات المخلوع. وهذا المسجد يعد من أكبر مساجد المنطقة، و كان يمتلئ بالمصلين، وبعد اقتحام المليشيا له وفرضهم لخطيب تابع لهم خرج المصلين منه ولم يعودوا. وذكرت المصادر، بأن مسجد "بلس" في الحي السياسي بمديرية الوحدة يتركه مصليه ليصلوا في الشوارع بسبب إمامه المعين من قبل المليشيا ودعواته المستمرة للطائفية والتحريض. وفي حي شميلة، قالت مصادر محلية إن أحد الحوثيين حاول بممارسة الصرخة في مسجد المسيبي ومنعه المصلون، وعبروا عن سخطهم عن تصرفه. جلسات محاكمة بمقر الأمن السياسي تفيد المعلومات عن قيام القضاة الخاضعين لسيطرة مليشيا الحوثي وقوات المخلوع، بعقد جلسات المحاكمة في مبنى الأمن السياسي بصنعاء. وقال مصدر مطلع، إن القضاة لا يحضرون إلى مبنى المحكمة المخصص للقضايا، بل ينتقلون إلى مبنى الأمن السياسي وهو ما يخالف المادة (157) من قانون المرافعات والتي تقر بأن تعقد الجلسات في مبنى المحكمة في القاعات المخصصة لها، ولا يجوز لها أن تعقد جلساتها خارج المحكمة إلا للضرورة وبإذن سابق من وزير العدل. وأضاف المصدر بأنه يتم منع المحامين من الحضور مع موكليهم و لا نعلم كيف تتم المحاكمة في هذه الحالات. إجبار صحيين للذهاب إلى الجبهات وفي موضوع آخر، هددت مليشيا الحوثي وقوات صالح الصحيين العاملين في المرافق العسكرية بقطع رواتبهم أن لم يذهبوا لجبهات القتال لمعالجة جرحى المليشيا. وقال مصدر خاص، إن التهديدات جاءت مع زيادة سقوط قتلى مسلحي الحوثي الذين يموتون بسبب إصابات لم تجد العلاج اللازم لها. وأضاف المصدر بأن موجة غضب سادت في أوساط الصحيين من ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الذين يزجون بهم في الحرب مقابل صرف رواتبهم. يذكر، أن أعداد القتلى والمصابين في صفوف المليشيا ارتفعت مع تقدم القوات المسلحة في عدد من المناطق في الجمهورية. معلمات بمسدسات كاتمة للصوت إلى ذلك، قامت معلمات حوثيات في إحدى مدارس صنعاء بدخول المدرسة برفقة مسدسات شخصية كاتمة للصوت، في تدريبات جديدة للحوثيين للنساء في المدارس. وقالت مصادر محلية إن معلمات "حوثيات" بمدرسة "علي بن أبي طالب" بحي الجراف بأمانة العاصمة دخلن الى المدرسة واصطحبن مسدس شخصي كاتم صوت في سياسة جديدة لأفراد المليشيا. وأضافت، أن هناك بعض التدريبات العسكرية لبعض المدرسات تقوم بها جماعة الحوثي والمخلوع. وتستمر انتهاكات الميليشيات بحق التعليم في مقدمتها المدارس ومنها تجنيد طلاب المدارس مستغلة بذلك عوز الأسر وفقرها في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور منذ حكم الانقلاب2014. وفاة طفل مع انعدام الأدوية توفي طفل في العاصمة صنعاء في السادسة من عمره ويعاني من مرض في القلب بسبب انعدام كثير من الأدوية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي والمخلوع. وأثر تدهور القطاع الصحي بصنعاء الى تعدد شكوى كثير صيدليات العاصمة من نقص حاد بل وانعدام الأدوية الضرورية لمرضى السكري ومرضى السرطانات والفشل الكلوي والقلب. وفي اكتوبر اتهم تقرير لـ "هيومن رايتش وتش" الحوثيين بمنع دخول الأدوية وحسب احصائيات صادرة عن وزارة الصحة اليمنية أن 60 في المائة من الأدوية الموجودة بالأسواق اليمنية مهربه ولم تدخل للبلاد بصورة رسمية. في ظل أزمة ملاحقة الحوثيين وجماعة صالح لتجار واصحاب القطاع الدوائي وعدم السماح بدخول شحنات الدوائية الا لتجار ينتسبون لهم انعدمت معظم الأدوية الضرورية للمرضى. استمارات لطلاب مدارس وبيع منازل وضعت مليشيات الحوثي والمخلوع استمارات على طلاب مدرسة "خالد بن الوليد" بحي العدل بالعاصمة صنعاء لتعبئتها ليتم الزج بهم في جبهات القتال التابعة لهم دون معرفة أهاليهم بالأمر. إلى ذلك، أقدم مواطنون على بيع بيوتهم في العاصمة صنعاء بسبب إنقطاع رواتبهم للشهر الخامس على التوالي من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع بعد أن إنقطعت بهم سبل الحياة ولم يعد أمامهم أي حل، ليتم توجيه أوامر من الحكومة الشرعية بالبدء بصرف المرتبات لكافة الموظفين.