آخر تحديث :الخميس-05 نوفمبر 2026-12:52ص
اخبار وتقارير

مصرع قيادي حوثي بارز مع عناصر في كمين مباغت.. جبهات لحج وتعز تتحول إلى جحيم للجماعة

مصرع قيادي حوثي بارز مع عناصر في كمين مباغت.. جبهات لحج وتعز تتحول إلى جحيم للجماعة
القيادي الحوثي غمدان عبده رشيد
الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 11:50 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

تتلقى مليشيا الحوثي الإرهابية ضربات متلاحقة على امتداد جبهات القتال في محافظتي لحج وتعز، مع تصاعد العمليات العسكرية التي أسفرت عن مقتل قيادي ميداني بارز في جبهة طور الباحة، وسقوط قتلى وجرحى من عناصرها في كمين محكم نفذته القوات الجنوبية والمقاومة الشعبية جنوب شرقي تعز، بالتزامن مع خسائر أخرى طالت مواقع وآليات عسكرية تابعة للجماعة.

وفي جبهة طور الباحة شمالي لحج، أكدت مصادر عسكرية وميدانية استكمال تطهير المنطقة من عناصر المليشيا الحوثية، مشيرة إلى مصرع القيادي غمدان عبده رشيد العبدي، المعروف بلقب «أبو رشيد المحجل العبدي»، خلال المواجهات التي شهدتها الجبهة.

وجاءت هذه التطورات عقب تمكن القوات الجنوبية والمقاومة الشعبية من استعادة السيطرة على جبل محمية إرف الاستراتيجي في جبهة المقاطرة، بعد معارك عنيفة مع المليشيات، وسط استمرار العمليات العسكرية لإفشال تحركاتها ومحاولاتها الدفع بتعزيزات قادمة من الوازعية والتربة بمحافظة تعز.

وعلى محور كحلان – جبل صبر، تلقت المليشيات ضربة جديدة إثر كمين مباغت نفذه مقاتلو الجيش والمقاومة الشعبية من أبناء كحلان ودُبّة، ليل الثلاثاء/الأربعاء، استهدف مجموعة حوثية حاولت التسلل باتجاه المناطق السكنية.

وبحسب مصدر ميداني، وقعت المجموعة الحوثية في الكمين أثناء تحركها من قرية رأس النقيل باتجاه التجمعات السكانية في وادي حُمّه، الواقع بين قريتي دُبّة وكحلان، ما أدى إلى سقوط عدد من عناصرها بين قتيل وجريح.

وفي تطور عسكري آخر، استهدفت ضربات جوية مواقع وآليات تابعة للمليشيات الحوثية في منطقة الخزجة بمديرية حيفان، جنوبي تعز، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في المحاور الشمالية لمحافظة لحج.

بالتوازي مع هذه الخسائر، تواجه المليشيات حالة من الغموض بشأن مصير قيادات ميدانية وعملياتية رفيعة، عقب استهداف اجتماع سري لها داخل المعهد التقني بمنطقة الخيامي في مديرية المعافر بريف تعز الجنوبي، وهو الموقع الذي حولته الجماعة إلى منشأة عسكرية لإدارة عملياتها وتخزين الأسلحة والعتاد.

وكشف مصدر محلي، أن طيراناً استهدف الاجتماع المغلق الذي ضم قيادات حوثية بارزة داخل المعهد، دون أن تكشف المليشيات حتى الآن عن حصيلة الضربة أو مصير القيادات التي كانت موجودة في الموقع، وسط تكتم يحيط بحجم الخسائر التي خلفها الاستهداف.

وفي مسار موازٍ، صعّدت المليشيات من حملات القمع والاختطاف بحق المواطنين في ريف الحجرية، حيث أفادت مصادر محلية بتنفيذ حملة اختطافات واسعة طالت عدداً من السكان، كان آخرها اختطاف عشرة مواطنين في مديرية الصلو، بالتزامن مع احتدام المواجهات والتحركات العسكرية في المنطقة.