كشف الصحفي أحمد الشميري، مساء الثلاثاء، عن تفاصيل الموقع الذي تعرض للاستهداف بغارة جوية، اليوم، في رأس جبل ميراب بمنطقة الزاوية، المعروفة باسم جبل الشيخ، في مديرية مقبنة غرب محافظة تعز، مؤكداً أنه يُستخدم، بحسب معلوماته، مقراً لاجتماعات قيادات مليشيا الحوثي ومقراً أمنياً لها، إلى جانب وجود مخازن للأسلحة بالقرب منه.
وقال الشميري إن الموقع المستهدف يقع بجوار مقويات شبكتي يمن موبايل وسبأفون، مشيراً إلى أنه يضم مركزاً أمنياً ومنشأة للمراقبة والتجسس على اتصالات أبناء المنطقة، فضلاً عن متابعة حركة الملاحة، متحدياً من ينكر هذه المعلومات.
واتهم الشميري أشخاصاً من أبناء المنطقة، قال إنهم يتبعون المليشيا، بالإشراف على الموقع، وذكر منهم أبناء علي عبدالرحمن، وهم عقيد وعبدالكريم وعبدالرحمن، كما أورد أسماء عدد من القيادات التي اتهمها بالمشاركة في جلب الخطر إلى المنطقة، بينهم ضرار عبدالباري صالح، وشقيقه عرفات، وبشير أحمد عبدالوهاب، ومحمد ناجي وآخرون.
وفيما يتعلق بالضحايا، قال الشميري إن أديب محمد علي وأولاده كانوا ضحايا استخدام منزلهم غطاءً لاجتماعات تلك العناصر، مضيفاً، وفقاً لمعلوماته، أن أديب كان مجبراً على الخضوع لهم تحت وطأة القوة والتهديد.
وسرد الشميري أسماء أشخاص قال إنهم من المتحوثين في منطقة ميراب، وهم: عبدالواسع ذيبه، وأحمد عبدالواسع، الذي قال إن حسابه على فيسبوك يحمل اسم «النقيب أحمد الكلعي»، ونجيب عبدالجبار عبدالرزاق، وعبدالقوي عبدالجبار عبدالرزاق، وعقيد علي عبدالرحمن، وعبدالرحمن علي عبدالرحمن، الذي وصفه بأنه مسؤول التعبئة العامة، واتهمه بنقل السلاح إلى جبل ميراب.
كما أورد أسماء وحسابات على موقع فيسبوك قال إنها تعود لبعض تلك الشخصيات، وهي: «الشيخ عقيد الكلعي»، و«الشيخ عبده ربل - رحمون التعزي»، وضرار عبدالباري صالح، وبشير أحمد عبدالوهاب، وإسماعيل محمد إسماعيل الصوفي، وعبدالقوي عبدالصفي، وحمدي أحمد عبدالله المغبشي.