آخر تحديث :الأحد-01 نوفمبر 2026-01:11ص
اخبار وتقارير

تحركات حوثية خطيرة من المقاطرة والجمرك.. لتطويق القوات الجنوبية في الساحل وباب المندب

تحركات حوثية خطيرة من المقاطرة والجمرك.. لتطويق القوات الجنوبية في الساحل وباب المندب
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 12:33 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشف الصحفي عمار علي أحمد، في وقت متأخر من ليل السبت الأحد، عن تحركات عسكرية لمليشيا الحوثي في جبهة المضاربة، بمحافظة لحج، قال إنها تشير إلى مساعي لإحداث اختراق ميداني والوصول إلى مناطق استراتيجية، تمهيداً للالتفاف على القوات الجنوبية في جبهات ذوباب وكهبوب وباب المندب، وقطع خط الإمداد الوحيد القادم من العاصمة المؤقتة عدن.

وأوضح عمار، في قراءة للمواجهات الميدانية خلال الساعة الماضية، أن الاشتباكات تدور بين مليشيا الحوثي وقوات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن في منطقة الجمرك، الواقعة على الحدود بين مديريتي المقاطرة والمضاربة، مشيراً إلى أن التحركات الحوثية تستهدف التقدم نحو منطقة المجزاع ثم الصريح، وفق المسار الذي حدده بالخط الثاني.

ولفت إلى وجود محاولة تقدم أخرى للمليشيا من جهة قلعة المقاطرة، عبر مسار مختلف، لكنها تصب في اتجاه الهدف ذاته، المتمثل في الوصول إلى المناطق التي تتيح لها الالتفاف على القوات الجنوبية وتطويق مواقعها في جبهات الساحل الغربي وباب المندب.

وبحسب الصحفي، فإن الهدف العسكري الأبرز من هذه التحركات يتمثل في قطع طريق الإمداد الوحيد للقوات الجنوبية القادمة من عدن، بما قد يضع تلك القوات أمام خيار الانسحاب من مواقعها في ذوباب وكهبوب وباب المندب، مؤكداً أن الوصول إلى هذا الهدف لن يكون أمراً سهلاً أمام القوات المدافعة.

وفي سياق تحذيراته، انتقد عمار استمرار الهجمات الحوثية مقابل بقاء قوات الشرعية في وضعية الدفاع، رغم مرور نحو شهرين على سقوط المخا، محذراً من التقليل من خطورة التحركات الميدانية وترويج روايات تتحدث عن استنزاف المليشيا واقتراب نفاد مقاتليها.

وشدد على أن مليشيا الحوثي لا تستمد قدرتها العسكرية من التفوق العددي أو امتلاك قوة أكبر من خصومها، بقدر ما تعتمد على تركيز ثقلها العسكري في جبهة محددة، واختيار توقيت المعركة ومكانها، مستفيدة من حالة الجمود في بقية الجبهات، وهو ما يمنحها فرصة لمحاولة تحقيق اختراقات ميدانية متتابعة.

واعتبر أن استمرار هذا الوضع يفرض تحركاً عسكرياً شاملاً على مختلف الجبهات، بدلاً من الاكتفاء بالدفاع وانتظار الهجمات، محمّلاً الجهة التي تتولى إدارة الملف العسكري مسؤولية التعامل مع هذه التطورات، ومحذراً من أن تجاهلها قد يقود إلى مفاجآت ميدانية جديدة.