أعلنت البحرين اليوم السبت أنها لن تشارك في اجتماع وزاري مقترح حول الأوضاع في مضيق هرمز، ولن تكون طرفاً في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرة إلى أن موقفها أُبلغ رسمياً إلى سلطنة عمان.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية تمسك المملكة بالحوار سبيلاً لتسوية الخلافات، مشددة في الوقت ذاته على أن أمن المنطقة واستقرارها لا يتحققان بالتغاضي عن الاعتداءات، وأن السلام يقوم على وقفها، وتحمل المسؤولية عنها وجبر أضرارها، واحترام سيادة الدول، وتسوية المسائل العالقة بالطرق القانونية.
وجددت الوزارة موقف البحرين بأن أي ترتيبات تخص الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وأن تعتمدها المنظمة البحرية الدولية، بما يضمن حق المرور العابر لجميع السفن دون تمييز أو رسوم أو تصاريح، وبمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت أن البحرين ستواصل بحكم عضويتها في مجلس الأمن والتزامها بالعمل الخليجي المشترك، التحرك عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لصون حرية الملاحة وأمن المنطقة، واستعدادها لدعم أي ترتيب يحظى بالتوافق ويستند إلى القانون.
وقطعت البحرين علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في الرابع من كانون الثاني عام 2016، بعد يوم من قرار السعودية قطع علاقاتها مع طهران، وذلك على خلفية الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد، وبررت المنامة قرارها آنذاك باتهام إيران بالتدخل في شؤون البحرين ودول عربية أخرى.