آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-04:57م

رسالة الى عادل الحسني!

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 04:19 م

محمد عيضة شبيبة
بقلم: محمد عيضة شبيبة
- ارشيف الكاتب


إذا لم تكن لديك مروءة تمنعك من الكذب، ولا في وجهك مزعة حياء تردعك عن الخرط، أليس لديك عقل يفكر؟!

كيف تجرؤ على حياكة الكذبة وأنت تعلم يقينًا أن الناس سيكتشفون زيفها بعد سويعات معدودة؟!

زعمت أن معسكر (55) قد وقع في الأُسر بعتاده وأفراده الثلاث مائة! ثم اتضح أنها كذبة لم تصمد لنصف ساعة ولم يقبلها حتى الحوثة أنفسهم.

وادعيت أن "طارق" قد هرب إلى الإمارات! فإذا به يظهر ميدانيًا يزور القوات ويطمئن على الجرحى.

ونسجت خيالاً بأن قواته انهارت وسلمت للحوثي! والواقع أنها تطارد المليشيات جنباً إلى جنب مع بقية التشكيلات.

ولم تسلم من افترائك قيادات ولا قبائل، فكذبت على القائد حمدي شكري، وعلى قبائل الصبيحة، وعلى أبطال العمالقة في البيضاء، وقوات الطوارئ والدرع في الجوف!

مالذي أوصلك الى هذه الجرأة

كيف تكذب بهذا القدر وإلى هذا الحد ؟!

حتى عقلك ألغيته وسلمته للحوثي بالكامل؟!

لعل هذا استدراج من الله، فهو أعلم بما في قلبك حين أجرى على لسانك كذبات تهاوت في ساعات، ليُسقط عنك القناع، وينفر الناس منك لكذبك الذي يستحيي منه حتى من تعمل لحسابه!

هذا في الدنيا فكيف في الأخرة،

اللهم إنا نسألك الثبات والصدق والستر .


- من صفحة الكاتب على اكس