قالت مصادر عسكرية متعددة في جبهات تعز الساحل الغربي، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تعتمد في هجومها الأخير على إستراتيجية جديدة قائمة الكثافة البشرية والأنساق الهجومية المسنودة بالتغطية النارية.
وذكرت المصادر لـ(نافذة اليمن) أن الميليشيات الحوثية قسمت إنساقها التي تدفع بها إلى أي موقع تحت غطاء ناري كثيف إلى أقسام عديدة بهدف تحقيق اي تقدم بغض النظر عن حجم الخسائر التي تكبدها..موضحة أن الميليشيات تدفع في البداية بالعشرات من العناصر المستجدة وغير المدربة بهدف إختبار دفاعات القوات الحكومية، تليها عناصر أكثر تدريبًا بهدف إنهاك الدفاعات.
وأضافت أن الميليشيات بعد عدة أنساق تبدأ بإرسال قواتها المدربة بهدف تحقيق تقدم أو إختراق في الجبهات، قبل أن تدفع بالكتائب العقائدية والتي تعتبر الأقوى في تشكيلات الميليشيات لتعزيز التقدم وتثبيت المواقع التي تم السيطرة عليها.
وبينت المصادر أن الميليشيات تعمل على إستمرار المواجهات لساعات متواصلة بهدف إنهاك القوات المدافعة، بما يؤدي إلى إنهيارهم وإجبارهم على الإنسحاب، وهو ما حصل في كثير من المواقع خلال الايام الأولى من المواجهات التي إندلعت يوم الخميس الماضي.
وأكدت المصادر أن الميليشيات دفعت بأقوى الويتها القتالية بإتجاه جبهة الوازعية لقربها من مديرية ذو باب المندب المطلة على مضيق باب المندب الإستراتيجي..مشيرة إلى أنه رغم خسائرها للمواقع في جبهات الشمال إلا أنها تستميت من أجل السيطرة على الساحل الغربي والوصول إلى باب المندب.
وأوضحت المصادر أن سقوط عدد من المواقع في جبهة الكدحة بيد الميليشيات هو ما سهل وصولها إلى الوازعية وفتح جبهة جديدة ربما تكون الأخطر بين جبهات الساحل الغربي كلها.