كل صباح هو فرصة جديدة لدعم أحد أهم أعضاء الجسم، وهو الكبد، الذي يلعب دورًا هامًا في الصحة العامة والرفاهية إذا كان سليمًا.
وبحسب موقع "eatingwell"، فإن مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، هو من أكثر الحالات شيوعًا المرتبطة بأمراض الكبد.
ولا يقتصر تأثير أمراض الكبد على الكبد فحسب، بل تشير الأبحاث إلى أنه كلما ازداد تلف الكبد وتندبه، ازداد خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة.
كما أن الأشخاص المصابين بأمراض الكبد المتقدمة أكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني ومشاكل الكلى.
ويمكن الاستفادة من الروتين الصباحي باتباع عادات بسيطة ومثبتة علميًا لا تتطلب تغييرًا جذريًا في نمط حياتك، لكنها تسهم في دعم صحة الكبد وتعزيز الصحة العامة، وذلك كما يلي:
• تناول وجبة فطور ذات قيمة
من أبسط الطرق وأكثرها فعالية لدعم صحة الكبد هو التقليل من السكر الزائد، الموجود في العديد من خيارات الإفطار الجاهزة والمعالجة.
عندما تُزوّد كبدك بكمية من السكر تفوق حاجته، فإنه يحوّل هذه الطاقة الزائدة إلى دهون، مما قد يساهم مع مرور الوقت في الإصابة بالكبد الدهني، والالتهابات، وتلف الكبد.
يعد الإفراط في تناول السكر أحد أكثر السموم شيوعاً التي تُصيب الكبد، فإذا بدأت يومك بتناول الحلويات، فقد يؤدي ذلك إلى سلسلة من الارتفاعات والانخفاضات في مستوى السكر في الدم، مما قد يسبب الرغبة الشديدة في تناول الحلويات في منتصف الصباح، وتناول المزيد من الوجبات الخفيفة السكرية، والمزيد من الارتفاعات والانخفاضات.
ويفضل البدء، بتناول طعام حقيقي ومغذٍ غني بالألياف والبروتين والدهون الصحية.
وعندما يتعلق الأمر بإعداد هذا النوع من وجبات الإفطار المتوازنة، يفضل التفكير فيما هو أبعد من العناصر الغذائية الفردية والتركيز على التنوع واللون أيضًا.
قد يبدو هذا مثل دقيق الشوفان مع التوت الأزرق والجوز وبذور القنب، أو البيض المخفوق مع الكرنب والكراث، أو الخبز المحمص مع الأفوكادو أو الجبن القريش مع تفاحة على الجانب، أو الزبادي العادي مع التوت المختلط.
• تحريك الجسم بعد تناول الطعام
المشي بعد الوجبات، وخاصة في الصباح، يسهم في تحقيق فوائد صحية ملموسة على المدى الطويل، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
• اشرب القهوة أو الشاي غير المحلى
قد لا يقتصر دور قهوة الصباح على منح الطاقة فحسب، إذ تشير الدراسات إلى أن تناول ما بين 2.5 إلى 3.5 أكواب من القهوة يوميًا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكبد بنسبة 40%.
وقد تساعد مضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية الأخرى الموجودة بالقهوة في تقليل الالتهاب وحماية خلايا الكبد من التلف، مما يدعم صحة الكبد، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.
لكن طريقة تحضيرك للقهوة تُعدّ عاملاً مهماً، فإضافة كميات كبيرة من الشراب السكري أو المحليات الأخرى، كالعسل، قد تزيد من نسبة السكر والسعرات الحرارية، كما أن المحليات الصناعية قد لا تقدم نفس فوائد شرب القهوة غير المحلاة، وللحصول على خيار صحي أكثر للكبد، ينصح بتناول القهوة مع القليل من المحليات أو بدونها.
وإذا كنت لا تشرب القهوة وتفضل الشاي، فهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن الشاي الأخضر تحديدًا، الغني بالبوليفينولات والكاتيكينات، قد يدعم صحة الكبد.
وقد أظهر الاستهلاك اليومي للشاي الأخضر غير المحلى تأثيرًا إيجابيًا على إنزيمات الكبد وانخفاضًا ملحوظًا في خطر الإصابة بسرطان الكبد.