آخر تحديث :الخميس-03 سبتمبر 2026-06:02م
اخبار وتقارير

اليمن يدعو إلى بلوة إستراتيجية عربية لمواجهة الحروب التي تستهدف الممرات والمضائق البحرية

اليمن يدعو إلى بلوة إستراتيجية عربية لمواجهة الحروب التي تستهدف الممرات والمضائق البحرية
الخميس - 03 سبتمبر 2026 - 05:12 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن/ وكالات

دعت الجمهورية اليمنية، إلى بلورة استراتيجية عربية موحدة لمواجهة الحروب التجارية والتهديدات التي تستهدف الممرات والمضائق البحرية وطرق التجارة الدولية، والتصدي للمخاطر التي تقودها إيران ومليشياتها في المنطقة، وما تفرضه من تداعيات مباشرة على الأمن الاقتصادي والغذائي العربي وحركة الملاحة والتجارة العالمية.

وأكدت في كلمتها التي القاها وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، اليوم، خلال أعمال الدورة العادية الـ(118) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، المنعقدة بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتصاعد الحروب التجارية والتهديدات التي تطال الممرات البحرية، تستوجب الانتقال من المعالجات المنفردة إلى بناء موقف اقتصادي وتجاري عربي أكثر تكاملاً وفاعلية، يحمي المصالح العربية ويعزز قدرة دول المنطقة على مواجهة المخاطر والتحديات المشتركة.

ووفق وكالة سبأ الحكومية اليمنية، قالت "إن الأمن القومي العربي في جوهره أمن اقتصادي وتجاري وغذائي، وأمن للممرات البحرية وحركة الحياة والتجارة في المنطقة"..مؤكدة أن استهداف طرق التجارة الدولية والأعيان المدنية والمنافذ الاقتصادية يمثل تهديداً يتجاوز حدود الدول المتضررة ليطال المصالح الاقتصادية العربية والدولية.

وأشارت إلى ما تتعرض له مدينة وميناء المخا من هجمات تشنها مليشيات الحوثي الإرهابية بالصواريخ والطائرات المسيّرة..محذرة من تداعيات هذه الاعتداءات على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وحركة الملاحة والتجارة الدولية، وما تمثله من تهديد مباشر للموانئ والمصالح الاقتصادية والمقدرات الحيوية في المنطقة.

وشددت على ضرورة توحيد الجهود والمواقف العربية، وحشد موقف تجاري دولي أكثر فاعلية في مواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات والمضائق البحرية، وحث منظمة التجارة العالمية والدول الأعضاء فيها على الاضطلاع بدور أكبر في حماية حرية وانسيابية التجارة الدولية ومكتسبات الاقتصاد العالمي من الاعتداءات والتهديدات التي تقوض الاستقرار والتنمية.