أعلنت ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، اليوم الاثنين، رفضها نزع سلاحها، مؤكدة تمسكها بما وصفته بـ"سلاح المقاومة" والتوجه نحو تطوير قدراتها العسكرية وتعظيم ترسانتها.
ويتعارض هذا الموقف مع مسار الحكومة العراقية الرامي إلى حصر السلاح بيد الدولة.
ويأتي موقف كتائب حزب الله في وقت تمضي فيه الحكومة العراقية بتنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة، الذي يتضمن إعادة تنظيم أوضاع الفصائل المسلحة وحصر جميع الأسلحة بيد المؤسسات الأمنية الرسمية، ضمن خطة تدريجية تشرف عليها لجنة حكومية مختصة.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد أكد في أكثر من مناسبة أن الدولة ماضية في تنفيذ هذا المسار، فيما باشرت الحكومة خلال الأشهر الماضية حوارات مع عدد من الفصائل لإعادة ترتيب أوضاعها بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة.
ويُعد بيان كتائب حزب الله أول إعلان صريح برفض التخلي عن السلاح منذ تسارع خطوات الحكومة في هذا الملف، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه مشروع حصر السلاح، في ظل وجود تباين في مواقف الفصائل المسلحة بين مؤيد للحوار وإعادة التنظيم، وأخرى ترفض أي مساس بترسانتها العسكرية.