آخر تحديث :السبت-01 أغسطس 2026-02:24ص
اخبار وتقارير

السفارة اليمنية بالمغرب تكشف مستجدات صادمة حول مفقودين وضحايا يمنيين في طوفان سبتة.. اول متوفي

السفارة اليمنية بالمغرب تكشف مستجدات صادمة حول مفقودين وضحايا يمنيين في طوفان سبتة.. اول متوفي
عبدالله الريمي اول متوفي
السبت - 01 أغسطس 2026 - 12:37 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أعلنت سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، في وقت متأخر من مساء الجمعة، أنها تتابع باهتمام بالغ الأنباء المتداولة بشأن فقدان عدد من المواطنين اليمنيين، يُحتمل أن يكونوا ضمن الأشخاص الذين شملتهم الأحداث الأخيرة، مؤكدة أنها تجري اتصالات مكثفة مع الجهات المغربية المختصة للتحقق من الوقائع ومتابعة جميع المستجدات.

وقالت السفارة، في بلاغ وصل إلى نافذة اليمن نسخة منه، إنها تتابع كذلك ما ورد في بعض البلاغات الإعلامية بشأن وجود حالة وفاة مرتبطة بهذه الأحداث، مشيرة إلى أنها على تواصل مستمر مع السلطات المغربية المختصة للوقوف على حقيقة المعلومات المتداولة.

وأوضحت السفارة أن الجهات المختصة في المملكة المغربية تواصل استكمال الإجراءات القانونية والقضائية والإدارية المتبعة، بما في ذلك التحقق من أسباب الوفاة والتثبت من هويات الضحايا، قبل تسليم الجثامين وفقاً للمساطر القانونية المعتمدة في المملكة المغربية.

وأكدت السفارة اليمنية حرصها على متابعة هذا الملف باهتمام بالغ، والعمل على تقديم الدعم والمساندة اللازمة للمواطنين اليمنيين، بالتنسيق الكامل مع السلطات المغربية، مشددة على أنها ستطلع الرأي العام وأسر المعنيين على أي مستجدات فور توفر معلومات رسمية.

واختتمت السفارة بلاغها بتوجيه الشكر والتقدير للجهات المغربية المختلفة، مشيدة بروح التعاون الصادقة التي أبدتها في متابعة القضية والتنسيق مع البعثة الدبلوماسية اليمنية.

وكشفت مصادر خاصة لنافذة اليمن، عن هوية اليمني المتوفي في أحداث مدينة سبتة.. موضحا بأن يدعى عبدالله الريمي، توفي في حادثة تدافع الآلاف المغربيين.

وشهدت الساعات القليلة الماضية تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة الفنيدق ⁠المغربية القريبة من حدود سبتة رغم الانتشار الأمني المكثف الذي أحبط معظم محاولات العبور إلى الجيب الخاضع للحكم الإسباني في شمال إفريقيا.

وعاد إلى مدينة سبتة لآلاف المهاجرين، يوم الجمعة، فيما تشير التقديرات الرسمية إلى أن ما بين 50 ألفا و60 ألف مهاجر عبروا الحدود إلى المدينة خلال اليومين الماضيين، وهو رقم غير مسبوق أثار ردود فعل واسعة داخل إسبانيا وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية وسياسية.

وأفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن آلاف المهاجرين عادوا إلى المغرب طواعية حتى الساعة الواحدة ظهرًا من يوم الجمعة، مؤكدة أن وتيرة المغادرة بلغت نحو 150 شخصًا في الدقيقة. وكانت الوزارة قد ذكرت في رسالة إلى وكالة الأنباء الفرنسية: "بلغ عدد المغادرين من سبتة إلى المغرب صباح 31 تموز/يوليو، حتى الساعة الواحدة ظهرًا، 25 ألف شخص، فيما يغادر سبتة بمعدل 150 شخصًا في الدقيقة"، وأكدت وزارة الداخلية الاسبانية أن أكثر من 48 ألف مهاجر عادوا مساء الجمعة.

وجاءت هذه العودة بعد تدفق عشرات الآلاف إلى سبتة خلال أقل من 24 ساعة، ما فرض ضغوطًا كبيرة على السلطات المحلية وقوات الأمن الإسبانية. وكان حاكم سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد أعلن أن نحو 60 ألف شخص عبروا إلى الجيب الإسباني، مضيفًا: "يمثل هذا العدد نحو 70 في المئة من سكان سبتة". وأضاف: "لتكوين تصور عن حجم ما حدث، تخيلوا دخول 34 مليون شخص إلى إسبانيا خلال 24 ساعة. من الواضح أن هذا العدد يُظهر استحالة استيعاب هذا الضغط".

وفي المقابل، دفعت مدريد بتعزيزات أمنية وعسكرية إلى المدينة، شملت عناصر من الشرطة والجيش ووحدات متخصصة، بهدف تنظيم الوضع وتأمين الحدود، مع استمرار عمليات إحصاء الوافدين وإدارة حركة عودتهم.