آخر تحديث :الجمعة-31 يوليو 2026-11:24م
اخبار وتقارير

خطر قادم يهدد 5 ملايين طفل في اليمن.. والحوثي السبب

خطر قادم يهدد 5 ملايين طفل في اليمن.. والحوثي السبب
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 09:52 م بتوقيت عدن
- عدن، نافذة اليمن:

دقت وزارة الصحة اليمنية ناقوس الخطر، محذرة من كارثة إنسانية وصحية تهدد أكثر من 5 ملايين طفل، إثر منع الحوثي دخول اللقاحات شمالي البلاد.


وأكدت وزارة الصحة اليمنية في بيان أن "مليشيات الحوثي مستمرة في عرقلة وصول اللقاحات وخدمات التحصين إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها، وهي ممارسات تهدد بحرمان نحو 5 ملايين طفل من اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة وتعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض الوبائية التي يمكن الوقاية منه".


ويعد التحصين حق صحي أساسي لكل طفل يمني، وتعتبر اللقاحات من أهم التدخلات الصحية التي أسهمت عبر عقود في خفض معدلات الوفيات والأمراض بين الأطفال.


وشدد البيان "على ضرورة تحييد القطاع الصحي وعدم تسيس اللقاحات أو استخدامها وسيلة للضغط أو المساومة باعتبار أن الطفل اليمني هو المتضرر الأول من أي تعطيل لهذه الخدمات".


وقال البيان إن "تعثر خدمات التحصين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي جاء نتيجة استمرار القيود والتدخلات التي طالت عمل البرنامج الوطني للتحصين وشركاء القطاع الصحي بما في ذلك تعطيل حملات التحصين وفرض قيود على حركة الفرق الصحية والتدخل في أنشطة المنظمات الإنسانية".


بالإضافة إلى ذلك ما ترتب على احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من تقليص وتعليق لبعض الأنشطة الإنسانية والصحية الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على استمرارية خدمات التحصين ووصول اللقاحات إلى الأطفال.


وأشار البيان إلى أن "اللقاحات المخصصة لجميع المحافظات اليمنية بما فيها المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات متوافرة لدى شركاء القطاع الصحي وفق آليات الإمداد الدولية المعتمدة، إلا أن استمرار العراقيل والقيود المفروضة على استلامها ونقلها وتوزيعها حال دون وصولها إلى الأطفال المستهدفين وفق المعايير الفنية والطبية".


وجددت الصحة اليمنية استعدادها الكامل بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI) وكافة شركاء القطاع الصحي لضمان توفير اللقاحات لجميع الأطفال في مختلف المحافظات دون تمييز مطالبة بتوفير الضمانات اللازمة التي تكفل إيصالها وتخزينها وتوزيعها وفق المعايير الدولية بما يحافظ على سلامة سلسلة التبريد ويضمن وصولها مجاناً إلى المستفيدين.


وطالبت الصحة بتمكين المنظمات الدولية والفرق الصحية من الوصول الآمن وغير المشروط إلى المرافق الصحية والمجتمعات المستهدفة والسماح بالإشراف الفني على برامج التحصين بما يعزز الثقة ويضمن وصول اللقاحات إلى مستحقيها.


وحذر البيان من أن "استمرار تعثر خدمات التحصين سيؤدي إلى اتساع فجوات المناعة وعودة انتشار أمراض خطيرة يمكن الوقاية منها باللقاحات وفي مقدمتها شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا والسعال الديكي والكزاز"، دعية الآباء والأمهات إلى الحرص على استكمال جرعات التحصين لأطفالهم كون اللقاحات آمنة وفعالة ومجانية وتمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من الأمراض الوبائية.


ويأتي بيان الصحة اليمنية في وقت يواصل فيها الحوثيون عرقلة حملات التطعيم المنقذة للأرواح ضد شلل الأطفال وغيرها من اللقاحات للأطفال .


وترفض المليشيات السماح للفرق الطبية بالوصول إلى المنازل بحجة أن اللقاحات "مؤامرة دولية" يفاقم من الأزمة الصحية وذلك رغم تسجيل عشرات الإصابات الجديدة بمرض شلل الأطفال في مناطق الانقلابيين.