لقي الشاب عبدالملك عبدالله الأحمدي حتفه، أمس، في حي مسيك بالعاصمة صنعاء، في حادثة يُقال إنها وقعت على خلفية خلاف أسري.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الخلاف بدأ بعد أن قام الأب بإرسال زوجة ابنه إلى منزل أسرتها لمدة ستة أشهر، قبل أن يعيدها الابن إلى منزله. وتشير الروايات إلى أن الأب اعترض على ذلك، ليتطور الخلاف إلى إطلاق النار على ابنه، ما أدى إلى وفاته في الحال.