حين تختبئ عصابات الفساد خلف "التقارير الكيدية المطبوخة": صكوك الغفران لن تحميكم من مقصلة القانون.
لم يكن غريباً على من غرقوا في مستنقع العبث بالمال العام واستغلال الوظيفة العامة بالفساد، أن يمارسوا "رقصة المذبوح" في محاولة يائسة لخلط الأوراق وتزييف الحقائق...
فكلما ضاق الخناق على الفاسدين، وتعرّت سوءاتهم أمام المجتمع، لجأوا إلى حيلهم القديمة المستهلكة: صناعة تقارير كيدية مضللة، واستصدار فتاوى قانونية مشبوهة، والهدف منها واضح لا يخطئه لبيب؛ تبرئة الفاسدين، منحهم صكوك غفران باطلة، ومحاولة "رد اعتبار" وهمي لمن سقطت اعتباراتهم الأخلاقية والمهنية.
لكن المضحك المبكي في هذه المسرحية الهزلية، هو ذلك السقوط المدوي للمدعو منير الحميدي (مدير مركز 22 مايو الصحي)، الذي تحول إلى "موزع بريد" بائس، يطوف بمنشورات ذبابه الالكتروني المقرف وتعليقاته اليومية الكاشفة لفساده، ولا يملك رداً سوى إشهار صورة من "تقرير رأي كيدي باطل"، ظناً منه أن هذه الورقة المهترئة ستكون درعاً يحميه من أمواج الحقيقة، أو أنها ستفزعنا وتثنينا عن مواصلة تعريته، وإسياده.
إلى المدعو منير الحميدي، وإلى "طباخي" تلك التقارير الملتوية في إدارة الشؤون القانونية بمحافظة تعز ، أقولها لكم بملء الفم وبيقين لا يهتز: لقد وقعتم في شر أعمالكم، وموعدنا القريب جداً هو ساحات القضاء العادل.
إن محاولتكم البائسة لقلب الحقائق، وتحويل أدوات الدولة الرقابية والقانونية إلى مظلة لحماية المفسدين وملاحقة الأصوات الحرة بتهم كاذبة مثل "البلاغ الكاذب" أو "انتحال الصفة"، لن تمر دون عقاب.
أعلنها أمام الرأي العام بكل وضوح: إنني بصدد مقاضاة المدعو منير الحميدي، ومعه مدير إدارة الشؤون القانونية التى تورطت في صياغة هذا الرأي المفضوح، وسألاحقهم قضائياً بتهم القذف، والتشهير، والاغتيال المعنوي الممنهج.
والأيام بيننا، وسيعلم هذا الطابور المتورط أن هذا "التقرير الكيدي الباطل " الذي يستعرضون به اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي بجهل مفرط، لن يكون طوق نجاة لهم، بل سيكون هو ذاته دليل إدانتهم الأول والقاتل أمام محاريب العدالة.
ان استمرار المدعو الحميدي في النشر والتعليق هو إصرار معلن على جريمة التشهير والاغتيال المعنوي، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم، وستكلفهم ثمنًا باهظًا من حريتهم وسيرتهم الملطخة اصلآ بالفساد.
يا أبناء شعبنا الأوفياء، إن الرأي العام أذكى من أن تنطلي عليه هذه الألاعيب الصبيانية. إنهم يحاولون حرف الأنظار عن القضايا الأساسية، وعن نهب المال العام في مركز 22 مايو الصحي في مظفر تعز وغيره، ليصنعوا من أنفسهم ضحايا! لكننا عاهدنا الله وعاهدناكم ألا نترك للفاسد مأمناً،...
وأعدكم عهد الرجال الأحرار: بأنني سأسقط هذا التقرير الباطل بقوة القوانين النافذة وبنصوص موادها الصارمة التي تجرّم استغلال النفوذ والافتراء، وسأحيل هذه العصابة وكل من تستر عليها إلى القضاء ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
إلى أولئك الذين ظنوا أن الوظيفة العامة إرث شخصي، وأن التقارير "المطبوخة" في الغرف المغلقة تحمي من المحاسبة: جهزوا ملفاتكم، واجمعوا أوراقكم الباطلة، فمرحلة الحساب قد بدأت، والقانون الذي تحاولون الالتفاف عليه سيكون السيف الذي يقطع دابر فسادكم.
لن نركع، ولن نتراجع، ولن نسكت ، ولن نساوم.. والقضاء هو الفيصل.
" والله غالبٌ على أمره"
#التشهير_بالصحفيين_جريمة`
`#كفى_استهداف_كاشفي_الفساد`
`#تعز_ضد_الفساد`
نسخة مع التحية :
#إلى_رئاسة_الجمهورية #إلى_رئاسة_مجلس_الوزراء #وزارة_الشؤون_القانونية
#محافظ_تعز_نبيل_شمسان #نيابة_الأموال_العامة_تعز #نقابة_الصحفيين_اليمنيين
#مراسلون_بلا_حدود #لجنة_حماية_الصحفيين