آخر تحديث :الجمعة-10 يوليو 2026-01:53ص
اخبار وتقارير

الحوثي يحول أشهر جامعات صنعاء إلى معمل سري لتصنيع الطائرات المسيرة

الحوثي يحول أشهر جامعات صنعاء إلى معمل سري لتصنيع الطائرات المسيرة
الجمعة - 10 يوليو 2026 - 12:50 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - صنعاء

تخترق مليشيا الحوثي العمق الأكاديمي في العاصمة المحتلة صنعاء عبر تحركات مشبوهة داخل جامعة العلوم والتكنولوجيا، إذ كشفت مصادر مطلعة عن استحداث المليشيا تخصصاً جديداً تحت مسمى "بكالوريوس علوم وتقنيات الطيران".

وأكدت المصادر أن هذا المسار التعليمي ليس سوى غطاء عسكري مفضوح لتشييد وتشغيل معمل سري مخصص لتطوير وتصنيع الطائرات المسيّرة داخل الحرم الجامعي.

وأوضحت المصادر بأن هذه الإجراءات تأتي ضمن ترتيبات أمنية وإدارية يشرف عليها رئيس الجامعة المعين من قبل جماعة الحوثي، القاسم العباس، وبدعم من محمد علي الحوثي، مشيرة إلى أن إدارة الجامعة شرعت في إعادة هيكلة المنظومة الأمنية وتشديد إجراءات الحماية والسيطرة على عدد من المرافق التي يُعتقد أنها ستُستخدم في هذه الأنشطة.

وأضافت أن الإدارة أنهت الاستعانة بالحراسة التابعة للمنشآت الحكومية، واكتفت بحراس الجامعة إلى جانب شركة الحراسة التابعة للحارس القضائي صالح دبيش، مع التوجه لاستبدالها بشركة أمنية خاصة تتبع رئيس الجامعة، بما يمنحها سيطرة مباشرة على الموقع الذي تقول المصادر إنه سيضم معمل تصنيع الطائرات المسيّرة.

وبحسب المصادر، فإن استحداث تخصص "علوم وتقنيات الطيران" يأتي في إطار توجه لتحويل بعض القاعات الدراسية والمعامل والمرافق الجامعية إلى ورش مرتبطة بأعمال التصنيع العسكري، بما يخدم العمليات القتالية التي تنفذها جماعة الحوثي، وهو ما قد يعرّض الجامعة وطلابها وكوادرها لمخاطر أمنية مباشرة، فضلاً عن تداعيات محتملة على المستويين المحلي والدولي.

وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن إدارة الجامعة منحت، قبل نحو ستة أشهر، عدداً من موظفيها بطاقات عسكرية تحمل مسمى "دورات طوفان الأقصى"، وأبلغتهم حينها أن الهدف منها تسهيل تنقلهم بين المحافظات.

غير أن المصادر أكدت أن عدداً من حاملي تلك البطاقات استُدعوا لاحقاً للمشاركة في جبهات القتال، معتبرةً أن ذلك يعزز المخاوف بشأن ارتباط بعض الأنشطة داخل الجامعة ببرامج ذات طابع عسكري، في ظل استمرار اتهامات لجماعة الحوثي باستغلال المؤسسات التعليمية لأغراض تتجاوز مهامها الأكاديمية.