كشف الناشط واليوتيوبر اليمني أحمد غازي، مساء اليوم الخميس، تفاصيل صادمة بشأن قضية فتاة عشرينية من مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة، قال إنها تعرضت لعملية ابتزاز إلكتروني انتهت باختفائها في ظروف غامضة، مطالبًا السلطات والأعيان بسرعة التحرك لكشف مصيرها ووضع حد لجرائم الابتزاز الإلكتروني التي باتت تهدد العديد من الأسر اليمنية.
وأوضح غازي بأن الفتاة وتدعى "ع. ع. م. ع"، تبلغ من العمر 20 عامًا، تعد المعيلة الوحيدة لوالدها المشلول، مؤكدًا أن شخصًا يدعى "م. ق. س" تمكن من اختراق هاتفها وسرقة صورها الخاصة، قبل أن يبدأ بابتزازها وتهديدها.
وأضاف أن المتهم لم يكتفي بتهديد الفتاة، بل أقدم على نشر بعض صورها عبر منصة "إكس" بعدما رفضت الاستسلام لابتزازه، ما تسبب لها بضغوط نفسية كبيرة واستمرار التهديدات.
وبحسب ما أورده غازي، فإن المتهم استدرج الفتاة بالخداع من الحديدة إلى محافظة إب، حيث غادرت مدينة الحديدة صباح الثلاثاء الفائت عند الساعة التاسعة صباحًا، وكان في استقبالها شابان قاما باستئجار باص خاص من نوع "فوكسي" لنقلها إلى محافظة إب، وسلمَا السائق مبلغ 40 ألف ريال.
وأشار إلى أن الفتاة وصلت إلى محافظة إب عند الساعة السابعة والنصف مساءً، وتحديدًا أمام فندق "سماء إب"، حيث استقبلتها فتاتان تعملان – بحسب قوله – لصالح المتهم، ومنذ تلك اللحظة انقطعت أخبارها بالكامل، ولا يُعرف مكان وجودها أو ما الذي حدث لها.
ولفت غازي إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على سائق الباص الذي أقلّ الفتاة إلى محافظة إب، ويدعى "ع.خ"، وهو موقوف حاليًا في قسم المديرية، إلا أنه قال إنه لم يتم التحقيق معه حتى الآن.
وأكد أن أسرة الفتاة لا تعلم شيئًا عن مصيرها، كما أنها لا تمتلك الإمكانات المالية اللازمة لمتابعة القضية قانونيًا وأمنيًا.
وفي ختام منشوره، وجّه غازي نداءً إلى مشايخ وأعيان محافظة الحديدة، داعيًا إياهم إلى الوقوف إلى جانب أسرة الفتاة ومتابعة القضية باعتبارها مسؤولية مجتمعية، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول جذرية لجرائم الابتزاز الإلكتروني التي قال إنها تسببت في تدمير العديد من البيوت في اليمن.