في أقل من 24 ساعة، تمكنت قوات طوارئ اللجنة الأمنية بمحافظة الضالع من توجيه ضربة استباقية لشبكات تصنيع وترويج الخمر البلدي، بعد عمليتين نوعيتين أسفرتا عن القبض على متهمين ومداهمة معمل سري داخل منزل سكني.
وحسب بيان أمني، جاءت العمليات بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وبالتنسيق الكامل مع القيادة الأمنية بالمحافظة، حيث قاد النقيب معاذ علي صالح القوة المنفذة في مهمة استمرت ساعات.
العملية الأولى: باص أبيض يفضح مروّجاً
في الشارع الخلفي لمدينة الضالع، رصدت أعين الأمن تحركات مشبوهة لباص "هايس" أبيض، جرى اعتراضه وتفتيشه ليتم القبض على سائقه المدعو "ع.ع.ح.د" (45 عاماً) متلبساً بحيازة كمية من الخمر البلدي جاهزة للتوزيع.
وبالفحص الدقيق، ضبطت القوة داخل الباص دبتين سعة 5 لترات ممتلئتين بالكامل، ودبتين أخريين من السعة ذاتها ممتلئتين إلى النصف، إلى جانب دبة سعة لتر واحد ممتلئة، وكيس نايلون مليء بالمواد المسكرة.
العملية الثانية: اقتحام معمل سري في منزل سكني
لم تكتفي القوة بالقبض على المروّج، بل انتقلت سريعاً إلى تنفيذ عملية مداهمة ثانية استهدفت منزلاً جرى التأكد من تحويله إلى معمل سري لتصنيع الخمر البلدي.
وعند اقتحام الموقع، ألقت القوة القبض على المدعو "ع.ف.ص.ح" (45 عاماً)، وضبطت معدات التصنيع التي شملت وعاء ضغط "ضغاط" مخصصاً لإنتاج المسكر، ودبة سعة 20 لتراً مع الأنبوب الموصل لخط التقطير.
وحررت الأجهزة الأمنية محاضر الضبط الرسمية، وتحفظت على المتهمين والمضبوطات، فيما تم إحالتهم إلى جهات الاختصاص لاستكمال التحقيقات.
وفي تعليق لها، شددت قيادة قوات الطوارئ على استمرارها في أداء مسؤوليتها الأمنية والوطنية بكل يقظة، مؤكدة أنها "لن تتأخر يوماً عن تطهير الضالع من هذه الآفات والعادات الدخيلة التي تخالف الدين الحنيف والقانون، وتستهدف ضرب السلم الاجتماعي وسكينة المجتمع".