الشرعية بين خطابين : خطاب التعبئة الذي دشنه الأخ رئيس محلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في مواجهة الصلف والتصعيد الحوثي ، وخطاب التهدئة الذي يتسلل بفذلكة ونعومة ليجعل الدعوة الى التعبئة تبدو وكأنها فعل مؤقت واستعراضي ليس إلا .
لا أرى الدعوة للتعبئة إلا بأنها خطوة كان لا بد منها ، وهي تلبي الحاجة لفعلٍ جاد يمهد الطريق لأخراج اليمن من هذه الكارثة التي غدت تهدد وجوده . ومعها يجب أن يوحد الخطاب ، كي لا نبدو وكأننا أمام حالة من التباين في التعاطي مع وضع لم يتبق فيه للشرعية من خيار غير التصدي للخيار الذي حوصر فيه اليمن من قبل الحوثي بدعم من إيران ، وهو الاستمرار في العبث بحاضر هذا البلد وتدمير مستقبله ،