آخر تحديث :السبت-30 مايو 2026-01:22ص
اخبار وتقارير

غموض يلف مصير طفلة مفقودة في ساحل البريقة بعد أيام من البحث المكثف… وجهود مستمرة الغواصين

غموض يلف مصير طفلة مفقودة في ساحل البريقة بعد أيام من البحث المكثف… وجهود مستمرة الغواصين
السبت - 30 مايو 2026 - 01:08 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

تتواصل في ساحل منطقة كود النمر بمديرية البريقة في العاصمة عدن، عمليات البحث عن طفلة صغيرة فُقد أثرها بالساحل نفسه منذ يوم الخميس والذي يصادف ثاني ايام عيد الاضحى المبارك، في حادثة ما تزال تفاصيلها غامضة حتى لحظة إعداد هذا الخبر، وسط تساؤلات متزايدة حول مصيرها بين احتمالات الغرق أو الاختفاء في ظروف غير معروفة.

وتعود الطفلة إلى أسرة تنحدر من محافظة تعز، حيث لم يتم حتى الآن التوصل إلى أي خيط يقود إلى مكانها، سواء في محيط البحر أو على اليابسة، رغم اتساع نطاق عمليات البحث التي شملت مناطق متعددة على امتداد الساحل.

وبحسب ما أفاد به الناشط والصياد أحمد بن عامر، فإن فرق البحث البحرية تواصل تحركاتها بشكل مكثف منذ الساعات الأولى لليل الجمعة – السبت، بمشاركة قوارب وغواصين ومتطوعين، بعد جهود شاقة استمرت لساعات طويلة خلال اليوم السابق دون تسجيل أي نتيجة.

وأوضح بن عامر أن عمليات البحث واجهت صعوبات كبيرة بسبب طبيعة التيارات البحرية وحركة الأمواج، مؤكداً أن الجهود لم تتوقف حتى اللحظة، وأن فرق الغوص والمتطوعين يواصلون التمشيط في محيط المنطقة ومواقع مرجّحة لظهور الطفلة.

وفي سياق متصل، عبّر بن عامر عن استيائه الشديد من انتشار معلومات وصفها بالمغلوطة على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها روايات غير مؤكدة تتحدث عن تعرض الطفلة لهجوم من كائنات بحرية، معتبراً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق وتفتقر لأبسط المعايير الإنسانية، خصوصاً في ظل الحالة النفسية الصعبة التي تعيشها أسرة الطفلة.

وشدد على أن بعض الصفحات تسعى وراء التفاعل الرقمي على حساب معاناة الناس، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تزيد من ألم الأسرة وتربك جهود البحث الجارية.

من جانبه، قال الناشط علي محمد الخوباني إن عمليات البحث ما تزال مستمرة حتى منتصف ليل الجمعة – السبت، دون التوصل إلى أي معلومات جديدة، سواء في البحر أو على الشاطئ، مبتهلاً إلى الله أن يحفظ الطفلة ويعيدها إلى أهلها سالمة.

وأشار الخوباني إلى أن فرق الغواصين نفذت يوم الخميس عملية بحث استمرت ما بين 8 إلى 9 ساعات متواصلة، وخلصت وفق تقديرات ميدانية إلى احتمال تحرك جثمان الطفلة بفعل الأمواج بعد مرور 24 ساعة، ما قد يوسّع نطاق البحث إلى مناطق مجاورة.

وبحسب التقديرات التي أوردها الخوباني، فإن المواقع المرجحة لظهور الطفلة تشمل مناطق كود النمر، الحدايد ركن المصافي، الغدير، الكبس، وجبل الخيصة، فيما قد تمتد احتمالات التيارات القوية إلى سواحل أبين أو مناطق أبعد في حال كانت حركة السحب البحرية شديدة.

وأكد أن الأسرة التي تنحدر من تعز تعيش حالة مأساوية في ظل غياب أي معلومات مؤكدة عن مصير ابنتها، مشيراً إلى أن الأهالي والمتطوعين يواصلون جهودهم رغم صعوبة الظروف.

وتتواصل الدعوات من الأهالي والناشطين إلى تكثيف عمليات البحث والتعامل الجاد مع الحادثة، وسط أمل واسع بأن يتم العثور على الطفلة في أقرب وقت ممكن، وإنهاء حالة الغموض التي تخيم على الواقعة منذ أيام.