آخر تحديث :الأحد-24 مايو 2026-01:22ص
اخبار وتقارير

الحكومة تمزق قناع عبدالملك الحوثي: من دمر النفط وصادر الرواتب لا يحمي ثروات اليمن

الحكومة تمزق قناع عبدالملك الحوثي: من دمر النفط وصادر الرواتب لا يحمي ثروات اليمن
الأحد - 24 مايو 2026 - 01:08 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

شن وزير الإعلام في الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، هجوماً لاذعاً على خطاب زعيم مليشيا الحوثي، مؤكداً أنه لا يعدو كونه "محاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتضليل الرأي العام والتنصل من المسؤولية المباشرة عن واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدها اليمن في تاريخه الحديث".

وقال الإرياني في تصريح صحفي مساء السبت، إن من يتحدث اليوم عن حماية ثروات اليمن هو ذاته الطرف الذي دمّر أهم مورد اقتصادي للدولة اليمنية، واستهدف موانئ تصدير النفط، وهدد الشركات الدولية، وأوقف تصدير النفط والغاز، ما تسبب بخسائر بمليارات الدولارات، وحرمان الشعب اليمني من أهم مصادر الإيرادات والمرتبات والخدمات.

وأضاف أن الحقيقة التي يدركها اليمنيون والعالم، أن مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران هي من استهدفت موانئ تصدير النفط في حضرموت وشبوة عبر طائرات مسيرة إيرانية، وأجبرت الشركات على وقف أعمالها، وأدخلت الاقتصاد اليمني في أزمة خانقة، قبل أن تحاول لاحقاً تحميل الآخرين نتائج ما ارتكبته من أفعال.

واتهم الإرياني المليشيات الحوثية بأنها المسؤولة عن تدمير الاقتصاد اليمني عبر نهب إيرادات الدولة وموارد المؤسسات العامة، ومصادرة رواتب الموظفين لسنوات، وفرض الجبايات والإتاوات على المواطنين والتجار، ونهب المساعدات الإنسانية، وتفجير المنازل، وزرع ملايين الألغام، وتشريد ملايين اليمنيين، إلى جانب تدمير القطاع الخاص وإخافة رؤوس الأموال والاستثمارات، وتحويل ميناء الحديدة إلى “بوابة لتهريب الأسلحة والخبراء الإيرانيين”.

وفي ما يتعلق بمطار صنعاء، أوضح وزير الإعلام أن المليشيا استخدمته لأغراض عسكرية، ورفضت الالتزام بالمعايير الدولية للطيران المدني، ما أدى إلى تعريض البنية التحتية للطيران للخطر، مشيراً إلى أنها استولت على الطائرات واحتجزتها وعرضتها للتدمير والخسائر، دون مراعاة لمعاناة المرضى والمسافرين والطلاب.

كما وصف الإرياني حديث الحوثيين عن السيادة والاستقلال بأنه مثير للسخرية، مؤكداً أنهم لا يمتلكون قرارهم، ويرتبطون عضوياً بالحرس الثوري الإيراني، ويتلقون السلاح والخبراء والتوجيهات من طهران، ويخوضون حرباً تخدم أجندة النظام الإيراني بعيداً عن مصالح الشعب اليمني.

وأشاد الإرياني بدور المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنها وقفت إلى جانب اليمن في أصعب الظروف، وقدمت دعماً سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً غير مسبوق، في مقابل ما وصفه بما جلبته المليشيا الحوثية ومن خلفها إيران لليمنيين من “الدم والدمار والجوع والفقر والقمع والمعتقلات، وغسل عقول الأطفال وزجهم إلى جبهات الموت”.

واختتم الإرياني تصريحاته بالتأكيد على أن اليمنيين باتوا يدركون من وقف معهم ومن صادر دولتهم ونهب قوتهم ودمر حاضرهم ومستقبل أبنائهم، مشيراً إلى أن التاريخ لن يرحم من حوّل اليمن منذ عام 2004 وحتى اليوم من دولة مستقرة إلى ساحة حرب وفقر ومجاعة، خدمة لمشروع طائفي دخيل على هوية اليمن وتاريخه العربي.