آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-12:18ص
اخبار وتقارير

تفاصيل مرعبة وراء اختطاف الحوثيين للصحفي المكش من منزله بصنعاء وأسرته تستغيث بالعالم

تفاصيل مرعبة وراء اختطاف الحوثيين للصحفي المكش من منزله بصنعاء وأسرته تستغيث بالعالم
الأربعاء - 20 مايو 2026 - 10:50 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أطلقت أسرة الصحفي المختطف أحمد صالح المكش نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والجهات المعنية بحرية الصحافة، مطالبة بالكشف عن مصيره بعد أيام من اختطافه على يد ميليشيا الحوثي في العاصمة المحتلة صنعاء.

وقالت الأسرة إنها تعيش حالة من الرعب والقلق منذ اقتحام مسلحين حوثيين منزل الصحفي المكش، الجمعة الماضية، واقتياده إلى جهة مجهولة دون أي معلومات عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.

وفي منشور مؤثر عبر صفحة والده على فيس بوك، عبّر نجله شهاب الدين المكش عن حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة، مؤكدًا أن أفراد العائلة لا يزالون يجهلون مصير والدهم بالكامل، في ظل انقطاع أخباره ومنع أي تواصل معه منذ لحظة اختطافه.

وشددت الأسرة على ضرورة عدم مرور الحادثة بصمت، داعية الصحفيين والناشطين إلى التضامن ورفع الصوت للمطالبة بالإفراج عنه، كما طالبت المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل العاجل والضغط على جماعة الحوثي للكشف عن مكان احتجازه وإنهاء معاناته.

في السياق ذاته، كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى تفاصيل وصفتها بالصادمة حول عملية الاختطاف، مؤكدة أن عناصر حوثية اقتحمت منزل الصحفي المكش في حي هبرة بالعاصمة صنعاء، وقامت بنهب محتويات المنزل ومصادرة أجهزته الإلكترونية ومقتنياته الشخصية، قبل اقتياده بالقوة إلى جهة غير معلومة.

وأوضحت المنظمة أن عملية الاختطاف جاءت على خلفية تفاعلات الصحفي المكش عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية “ميرا صدام حسين” والمتضامنين معها، مشيرة إلى أن الانتهاكات التي تعرض لها لم تقتصر على الاعتقال فقط، بل شملت سلسلة من الإجراءات القمعية المتزامنة.

وبحسب المنظمة، بدأت الانتهاكات بتهديدات سابقة تلقاها الصحفي من قيادات حوثية، قبل أن تتطور إلى مداهمة منزله دون أي سند قانوني، ثم مصادرة أدوات عمله وأجهزته الخاصة، واعتقاله تعسفيًا، وصولًا إلى عزله الكامل ومنعه من التواصل مع أسرته أو محاميه.

وحملت منظمة صدى مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي أحمد المكش، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الصحفيين والإعلاميين المحتجزين، وإعادة ممتلكاته المصادرة، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق العاملين في المجال الإعلامي بمناطق سيطرة الجماعة.