أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حالة من القلق والصدمة بين أسر البحارة المصريين المختطفين قبالة السواحل الصومالية، بعدما كشف مشاهد صادمة لمعاناتهم خلال أسابيع من الاحتجاز.
ويظهر المقطع، الذي يوثق أوضاع طاقم ناقلة النفط "إم تي يوريكا"، أفراد الطاقم وهم مكبلون بالقيود ومعصوبو الأعين، وسط أصوات إطلاق نار في محيطهم، فيما تبدو على وجوههم علامات الإرهاق والتدهور الصحي الواضح، في مؤشر على نقص حاد في الغذاء والمياه طوال فترة احتجازهم.
وفي قراءة للمشاهد، رجحت مصادر عائلية أن يكون بث هذا الفيديو جزءًا من استراتيجية للضغط النفسي، بهدف إجبار الأسر والجهات المعنية على دفع فدية مالية للإفراج عنهم.
يُذكر أن السفينة، التي تقل على متنها 8 بحارة مصريين و4 هنود، قد تعرضت لعملية اختطاف في الثاني من مايو الجاري قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل أن يتم اقتيادها باتجاه الصومال.
في حين أشارت تقارير إلى وجود تنسيق بين مجموعات القراصنة الصوماليين ومليشيا الحوثي الإرهابية.