أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، رجلاً في أوائل الثلاثينات من عمره بعد إدانته أمام محكمة الثورة بالتجسس لصالح إسرائيل، ليكون السادس الذي يُعدم بالتهمة نفسها منذ بدء الحرب الأخيرة.
وأفادت وكالة ميزان المنصة الإعلامية للقضاء الإيراني بإعدام إحسان أفريشته، البالغ 32 عاماً، مشيرة إلى أنه جاسوس دربه الموساد في نيبال وباع معلومات حساسة لإسرائيل.
وأضافت الوكالة: بعد اعتقاله ومحاكمته بتهمة التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني، جرى إعدامه شنقاً صباح اليوم الأربعاء بعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم.
لكن منظمتَي "هنغاو" و"إيران لحقوق الإنسان"، ومقرهما النرويج، قالتا في بيانين منفصلين إن أفريشته نفى تبادل وثائق سرية للغاية مع الاستخبارات الإسرائيلية، وقال إنه خضع لاعترافات قسرية متلفزة انتُزعت تحت التعذيب.
وقالت هنغاو إن أفريشته، وهو متخصص في الأمن السيبراني، أصر على أن كل ما فعله كان تحذير مواقع مستقلة من هجمات سيبرانية.
وقالت المنظمتان الحقوقيتان إنه كان يعيش في تركيا، لكنه تلقى تأكيدات من السلطات الإيرانية بأنه يمكنه العودة إلى بلاده بأمان.
واعتُقل أفريشته فور وصوله، ووُضع في الحبس الانفرادي، ثم حُكم عليه في يونيو حزيران 2025 بالإعدام على يد القاضي أبو القاسم صلواتي، المعروف بإصدار مثل هذه الأحكام.
وقالت إيران لحقوق الإنسان وهنغاو إن والده، الذي ساعد في تنسيق عودته إلى إيران بناءً على ضمانات السلامة، أصيب بنوبة قلبية قاتلة بعد سماعه بالحكم.
وأفريشته هو سادس رجل تعدمه إيران شنقاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل منذ بدء الحرب، وفق منظمة إيران لحقوق الإنسان.