نحن صحفيو تعز: بلا حماية.نملك فقط: الحقيقة، وقرارات النيابة، الصحفي منا يودع في زنزانة سلطات المدينة ، ثم يُفرج عنه ليُستدعى من جديد. هذه ليست مدينة.. هذه مقبرة للأقلام تُدار بقانون الحصانة.
أنا محرم الحاج. صحفي. وهذه شهادتي التي ستُدخل سجانيّ. وغريمي السجن:
8 استدعاءات. 5 مرات سجن. صفر أمر قضائي. صفر جريمة. 8 تهم كيدية علي خلفية قضايا نشر
آن الأوان لنقولها مدوية: أسقطوا قانون الحصانة.. وحاكموا كل من استغل منصبه ، والكاكي ليلفق تهمة لصحفي. حاكموا من سجنني 5 مرات ظلماً.
"تعز: حيث القلم جريمة.. والحصانة رخصة للقتل "
الحرب لم تقتل الصحفيين بالرصاص فقط. قتلتهم بالحصانة التي تحمي الفاسد، وبالزنزانة التي تُفتح بأمر ضابط، لا بأمر قاضٍ.
قانون الحصانة هو السلاح الذي يستخدمه هوامير الفساد لإسكاتنا. هو الذي جعل ضابطآ يوقع على حبسي 5 مرات وهو آمن. هو الذي شجع غريماً يرفع بلاغاً كاذباً وهو يعلم أني سأخرج.. متوهكآ بأنني سأُذل و أُكسر.
الحصانة تعني: لفّق، اسجن، عذّب.. ولن يحاسبك أحد. لأنك "مسؤول". لأنك "ضابط". لأنك "متنفذ".
ملف التعسف: هكذا تُغتال حرية الصحافة في تعز ،هذه ليست معاناتي وحدي. هذا منهج يُدار به قمع الصحفيين في تعز:
1- الاستدعاء الكيدي استدعاء بتهمة "السب ، والتشهير" لمجرد أنك كتبت "فلان أفسد ". النيابة لا تعلم. القضاء لا يعلم. فقط ورقة من ضابط وتلفون من متنفذ.
2- السجن بدون قضاء أنا شخصياً: أُودعت السجن 5 مرات على خلفية قضايا نشر.. وبدون أي أمر من النيابة أو القضاء. فقط "توقيع الضابط". وهذا مخالف للمادة 48 من الدستور والقانون 13 لسنة 1994.
3 -الملفات المعلقة: يفتحون لك قضية كيدية ،يحققون معك ، بعدها يطلقون سراحك بضمانة حضورية ، ثم يتركون الملف معلقاً في البحث لاشهر لا يرفعونه للنيابة لأنهم يعلمون أنه فاضي. "لدي تهمتان معلقتان حتى اليوم في إدارة البحث". لم تُرفع للنيابة.. ولأسباب أعلمها وتعلمونها: لأن الأدلة غير كافية .
4- ترهيب الاطفال يتصلون بأطفتلك : "حبسنا ابوكم ". يبتزونك بالصلح لتسقط حقك. تهمتان من تهمي انتهتا بالصلح لأن الغريم عرف أن ملفه أسود وجاء يترجى.
سجلي المشرف.. وحبل المشنقة لهم.
يا من سجنتموني، هذه الأرقام ستُعلق في رقابكم أمام المحكمة:
8 استدعاءات + 5 مرات سجن = قرارات النيابة: "لا وجه لإقامة الدعوى الجزائية نهائياً لعدم الجريمة".
ترجمة قضائية: أنتم كذابون. أنتم من ارتكب الجريمة.
5 مرات سجن = 5 جرائم "حجز حرية" ارتكبتموها بحقي. عقوبة كل واحدة: 3 سنوات سجن للفاعل حسب المادة 246 عقوبات.
8 استدعاءات كيدية = 8 جرائم "بلاغ كاذب" عقوبة كل واحدة: الحبس 3 سنوات حسب المادة 179.
5 مرات سجن. صفر إدانة. هذا وسام على صدري. وهو لائحة اتهام جاهزة ضدكم.
الآن جاء دوري: القلم يقاضي السجان
انتهى زمن الصمت.
انتهى زمن "سُجن وخرج". بدأ زمن "سَجنني.. فسأَسجنه".
أعلن اليوم أني سأستكمل رفع دعوى جماعية واحدة أمام المحكمة ضد كل من:
1- حرر استدعاء كيدي ضدي.
2- وقع على أمري بالسجن دون سند قضائي.
3- احتجز حريتي 5 مرات بدون وجه حق.
مطالبي أمام المحكمة::
1- السجن 3 سنوات لكل من أمر بحبسي، تطبيقاً للمادة 246 عقوبات "حجز حرية".
2- الفصل من الوظيفة وإسقاط الأهلية لكل موظف عام استغل منصبه.
3- تعويض مادي ومعنوي عن 5 مرات سجن، وعن تشويه السمعة، وعن ليالي الزنزانة.
4- نشر الحكم في صحيفتين رسميتين على نفقتكم.
ملفاتكم عندي. تواقيعكم عندي. و قرارات براءتي عندي. و أسماءكم ستُذكر واحداً واحداً في عريضة الدعوى.
"والله غالب على امره"
محرم الحاج
صحفي سُجن 5 مرات." وبمشئة الله" سيَسجن سجانيه .
12 مايو 2026م
مكتب رئاسة الجمهورية Office of the Presidency of the Republic of Yemen
مجلس القيادة الرئاسي اليمني Yemeni Presidential Leadership Council
رئاسة مجلس الوزراء اليمني
نقابة الصحفيين اليمنيين
الاتحاد العام للإعلاميين اليمنيين
المجلس الاعلى لمؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين المثقفين العرب
#IFJ
#CPJ
#RSF
#نقابة_الصحفيين_اليمنيين
#حماية_الصحفيين_ليست_خيارا
#تعز_تقاوم_الفساد