آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-12:12ص

مؤامرة الدخول في صراع مباشر مع الوازعية

الجمعة - 08 مايو 2026 - الساعة 09:39 م

عبدالسلام القيسي
بقلم: عبدالسلام القيسي
- ارشيف الكاتب


كان يراد وكانت المؤامرة الدخول بصراع مباشر مع الوازعية .

وهذا ما لم يحدث .


الوازعية حاضنة للمقاومة، ولما تم إثبات تهم وأفعال ومنكرات أحمد سالم حيدر قالت الوازعية هذا يمثل نفسه، ونحن منه براء .


ليس بطلاً من يتقوى على حاضنته، والوازعية مجتمعنا الأصيل،وأن تدرك افاعيل المطلوب وتتبرأ منه هو الغاية، وهو ما حدث، اليوم .


كان الأمن يلاحق المطلوبين ولكن المغرضين من خارج الوازعية وهم طٌلاب فتن يصورون ذلك أنه أستهدافاً للوازعية، فكانت هذه النتيجة .


لا يخسر حاضنته الا الجبان، والذي لا يعرف مسؤولية المعركة والناس،والمجتمع الذي يسنده، وأستطيع القول أن شجاعة ابناء الوازعية فارقة، وعرفتها شخصياً، من البعض الذين شتموني وهددوني،طيلة الحوادث، وهذه الأيام وأكثر من شخص، دخل معتذراً وقائلاً لي : لم نكن نعلم ذلك .. عرفنا الحقيقة .. ولك إعتذرانا . تظهر الشجاعة هنا، وقفوا بكلمتهم مع صاحبهم، قبل أن يعرفوا الحقيقة،وبمعرفة كل شيء، قالوها بقوة، وهذا هو طريق الشجعان .


هذا هو الفرق، بين من بمقدوره أن يحسم الجولة أمام أي مجتمع وقبيلة ويخسر الناس وبين من يهمه الناس ولا يريد حسماً يفقده الناس، فالناس هم أصل كل شيء، هم المكسب، وبهم كل نصر .


الفارق الجوهري، ألا تخسر صديقاً ولا تستحدث عدواً، فعهد الإخوان دوماً وفنهم يكمن في الإستزادة من الأعداء وبخسارة الأصدقاء ولو لم يجدوا عدواً حولوا الصديق الى عدو لادارة معاركهم وطموحاتهم .


المقاومة والوازعية، فوتا على المغرضين أمنياتهم السوداء .