آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-05:19م
عربي ودولي

جندي إسرائيلي يهين تمثالاً للسيدة مريم جنوبي لبنان ويشعل غضب المسيحيين

جندي إسرائيلي يهين تمثالاً للسيدة مريم جنوبي لبنان ويشعل غضب المسيحيين
الخميس - 07 مايو 2026 - 04:10 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - إرم نيوز

وثّقت صور في قرية "دبل" جنوبي لبنان، تدنيس جندي إسرائيلي تمثال السيدة مريم العذراء، في إساءة جديدة يرتكبها الجنود الإسرائيليون بحق رموز دينية مسيحية.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أظهرت الصور الجندي الإسرائيلي وهو "يدخن سيجارة، ويضع أخرى في فم تمثال السيدة مريم العذراء".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الواقعة تزامنت تقريبًا مع حادثة أخرى، وثقت تحطيم جندي إسرائيلي تمثالًا للسيد المسيح في القرية ذاتها، معلنا أن "سلوك الجندي يتنافى تمامًا مع القيم المتوقعة من مقاتليه".

وأضاف الجيش: "بعد تحقيق أولي، تبين أن صورة الجندي أعلى تمثال السيدة مريم العذراء، التُقطت قبل أسابيع. سيتم التحقيق في الحادثة، وستُتخذ الإجراءات اللازمة بحق الجندي بناءً على نتائج التحقيق. يحترم الجيش الإسرائيلي حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية لجميع الأديان والطوائف".

وأعربت تيرا سانتا، المسؤولة عن الأماكن المقدسة والمجتمع المسيحي في إسرائيل ولبنان، عن أسفها الشديد إزاء عدم احترام الرموز المقدسة للدين المسيحي واستمرار الإضرار بها.

ووصفت سلوك الجندي الإسرائيلي بأنه استهتار وتصرف شائن يجب أن يتوقف فورًا، داعية الحكومة الإسرائيلية وجيشها إلى التحرك وتوجيه رسالة واضحة مفادها أن هذا السلوك غير مقبول، ويجب ألا يتكرر، والتعامل مع القضية بأقصى درجات الجدية.

ووثقت صور أخرى الشهر الماضي تحطيم جندي إسرائيل تمثالًا للسيد المسيح في قرية دبل، وهي قرية مسيحية تقع في المنطقة الوسطى من جنوبي لبنان.

وفيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتحقق من صحة الصور، أكد لاحقًا صحتها، واصفًا الحادث بالخطير، واتخذ قرارًا بإيقاف الجندي المدان، وآخر التقط الصور، وحُكم على كل منهما بالسجن 30 يومًا. كما تم استدعاء 6 جنود آخرين للاستجواب.

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، تسببت صور تحطيم تمثال المسيح في ضرر دولي جسيم لإسرائيل، وأعادت إحياء نظريات المؤامرة التي تزعم أن إسرائيل تضطهد المسيحيين وتهدد حريتهم الدينية، وفق تعبير الصحيفة.

وخلص التحقيق في الحادثة إلى أن "تصرفات الجنود انتهكت الأوامر العسكرية وإجراءات الجيش الإسرائيلي بشكل كامل".

وأعربت الكنيسة الكاثوليكية عن استيائها الشديد إزاء توثيق عملية تحطيم التمثال.

وقال المتحدث باسم البطريركية اللاتينية في القدس، المحامي فريد جبران، في مقابلة مع الصحيفة العبرية: "بصفتي مسيحيًا، أشعر بالحزن والاستياء والغضب الشديدين، لما ينطوي عليه الأمر من إهانة بالغة".