آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-12:54ص
اخبار وتقارير

مواطن يكشف حقل ألغام في حجة ومسام يواصل حربه ضد الموت المدفون في الأرض

مواطن يكشف حقل ألغام في حجة ومسام يواصل حربه ضد الموت المدفون في الأرض
الخميس - 07 مايو 2026 - 01:48 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

واقعة جديدة تعكس خطورة التهديد المستمر الذي تشكله الألغام في اليمن، قادت إفادة أحد المواطنين إلى اكتشاف حقل ألغام خطير قرب مناطق مأهولة بالسكان في مديرية ميدي بمحافظة حجة، قبل أن تتمكن فرق مشروع “مسام” السعودي من التدخل السريع وتأمين الموقع، وتفادي كارثة محققة كانت تهدد حياة المدنيين.

وقال قائد الفريق 38 في المشروع، المهندس سيف المشمري، إن البلاغ ورد من المواطن يحيى جعيدي، الذي عثر على ألغام فردية وأخرى مضادة للدبابات أثناء رعيه للمواشي جنوب عزلة الجعدة.

وأضاف أن الفريق تحرك بشكل فوري إلى الموقع، وأجرى عمليات فحص ميداني دقيقة أسفرت عن انتزاع وتفكيك وتأمين 4 ألغام فردية و9 ألغام مضادة للدبابات، وفق إجراءات السلامة الدولية المعتمدة.

وأشار المشمري إلى أن المنطقة تُصنف ضمن المناطق شديدة الخطورة نتيجة الانتشار الواسع للألغام، محذرًا المواطنين من الاقتراب من المواقع المشتبه بتلوثها أو محاولة العمل فيها قبل استكمال عمليات التطهير بشكل كامل. كما أشاد بتعاون الأهالي في الإبلاغ عن الأجسام المشبوهة، مؤكدًا أن هذا الوعي يسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتقليل المخاطر.

ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها مشروع “مسام” لتأمين المناطق السكنية والزراعية من مخلفات الحرب، في وقت لا تزال فيه الألغام تمثل تهديدًا يوميًا لحياة المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية.

وفي سياق متصل، أعلن مشروع “مسام” يوم الأربعاء عن تنفيذ عملية إتلاف كبرى شملت 6,011 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب بمحافظة تعز، ضمن عملياته الدورية الهادفة إلى تحييد الخطر المتزايد في المناطق الساحلية والمحررة.

وذكر المشروع أن العملية نفذها فريق المهمات الخاصة الثاني، وشملت كميات متنوعة من مخلفات الحرب، من بينها 3,200 صمام تفجير، و2,536 طلقة نارية، و139 قذيفة، و58 لغماً مضاداً للدبابات، و36 لغماً مضاداً للأفراد، إلى جانب صواريخ وعبوات ناسفة وقنابل يدوية ومخلفات قتالية أخرى.

وأكد “مسام” أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لتقليل المخاطر وحماية المدنيين، في ظل استمرار انتشار الألغام التي تهدد حياة السكان وتعيق عودة الاستقرار إلى العديد من المناطق اليمنية.