أثارت حادثة اعتقال الصحفي مجلي الصمدي في مدينة تعز، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، موجة واسعة من الجدل والاستنكار، عقب الإفراج عنه بتوجيهات من المحافظ نبيل شمسان.
وسرد الصحفي الصمدي تفاصيل مروعة مساء الثلاثاء، قائلا إن قوة أمنية كبيرة اقتحمت منزله في مدينة تعز، واعتقلته على خلفية منشور نشره على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي هاجم فيه رئيس قطاع التلفزيون اليمني جميل عز الدين، المحسوب على جماعة الإخوان في الحكومة الشرعية.
وقال الصمدي، في أول منشور بعد الإفراج عنه، إن أكثر من عشرين جندياً مسلحاً وملثماً، برفقة أطقم عسكرية ورشاشات وعدد من الشرطة النسائية، تسلقوا أسوار منزله واقتحموه دون أي سند قانوني، متجولين داخل غرف النوم دون وازع من دين أو خجل من عرف أو عادات أو رحمة للأطفال.
وأضاف أن زوجتيه وبناته – شذى وجنى وسما – أصبن بحالة هستيرية من الرعب، متوسلين الجنود التوقف، في مشهد وصفه بمشاهد يوم القيامة، قبل أن يُقتاد بالقوة وتحت تهديد السلاح.
وتساءل الصمدي بحسرة: "معقول أكل هذا بسبب منشور؟! حتى وإن غلطت.. هناك طرق لمعاقبتي بالقانون". وأشار إلى أن محافظ تعز نبيل شمسان هو من وجه بالإفراج عنه، شاكراً له تدخله.
ويأتي الحادث في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، مما يثير تساؤلات حول حرية الرأي والتعبير في مناطق سيطرة الإخوان، واستخدام القوة المفرطة بحق منتقدي المسؤولين.
