أصدرت إدارة أمن العاصمة عدن بياناً توضيحياً، مساء الأحد، بشأن ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول مزاعم تعرض أحد الموقوفين في شرطة الشعب للتعذيب، مؤكدة أن ما يُنشر في هذا السياق غير دقيق ومضلل للرأي العام.
وقالت إدارة أمن عدن إن الموقوف المدعو أيمن محمد علي سليمان كان محتجزاً على ذمة قضية جنائية تتعلق بالسرقة بالإكراه، موضحة أنه أثناء فترة توقيفه أقدم على محاولة إيذاء نفسه باستخدام قطعة من ملابسه بعد ربطها بأحد المواسير داخل مكان الاحتجاز، في محاولة وُصفت بأنها انتحار.
وأضاف البيان أن أفراد القسم تدخلوا بشكل عاجل فور اكتشاف الحادثة، وتم إنقاذ الموقوف وإسعافه ونقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أنه تم توثيق الواقعة رسمياً بمحضر رسمي وإرفاق تقرير طبي يوضح تفاصيل الحادثة والإجراءات المتخذة.
وأكدت شرطة الشعب بشكل قاطع نفيها لأي اتهامات تتعلق بتعرض الموقوف للتعذيب أو سوء المعاملة، مشددة على أن جميع الإجراءات تمت وفق القانون وتحت إشراف الجهات المختصة.
وفي سياق متصل، أوضح البيان أن مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي وجّه بتشكيل فريق مختص للنزول والتحقيق في ما أُثير من ادعاءات، حيث خلصت النتائج الأولية – بحسب البيان – إلى عدم صحة تلك المزاعم جملة وتفصيلاً، واعتبارها جزءاً من محاولات تضليل وتشويه تستهدف المؤسسة الأمنية.
وحذّرت إدارة أمن عدن من تداول أو ترويج معلومات غير موثقة، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني تجاه كل من يساهم في نشر أخبار كاذبة أو إثارة البلبلة بين المواطنين، خاصة في القضايا التي تمس الرأي العام.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الأجهزة الأمنية بحماية حقوق المحتجزين وتطبيق القانون على الجميع، والعمل وفق أعلى درجات الشفافية والمسؤولية.