ادانت وزارة الأوقاف والإرشاد جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر ومخطط اغتيال الدكتور/ نايف المحثوثي، خطيب مسجد عثمان بن عفان بمدينة إنماء، الذي احبطته الاجهزة الأمنية قبل تنفيذه.
وأكدت الوزارة في بيان لها، أن الاعتداء على الأنفس المعصومة جريمة عظيمة في ميزان الشرع، وعدوان صريح على مقاصد الدين التي جاءت بحفظ النفس، وتحريم الدماء، وصيانة المجتمع من الفوضى والاقتتال.
وحذرت الوزارة من خطورة التهاون بالدماء، أو التساهل مع مثل هذه الأفعال، لما في ذلك من فتح أبواب الفتنة، وتقويض الأمن، وتهديد السلم المجتمعي، وهو ما لا يقره دين ولا يقبله عقل..داعية الجهات المختصة إلى مواصلة جهودها في ملاحقة الجناة وكشف بقية الملابسات، وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة لينال جزاءه الرادع.
كما اهابت بالجميع استشعار المسؤولية، وتعزيز ثقافة حرمة الدماء، ونبذ العنف، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل ما يهدد أمن المجتمع واستقراره.